عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 61 of 333

عاقبة آتهم — Page 61

عاقبة أنهم ٦١ السر عن ساقه. يومئذ يفرح المؤمنون. ثُلّةٌ من الأولين وثلة من الآخرين. وهــذا تذكرة، فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا. إن النصارى حوّلوا الأمر. سنردها على النصارى. لَيُنبَذَنَّ في الحطمة. " (أي: إن النصارى زيفوا الحقيقة، فلذا سوف نــــرد على النصارى الذلة والهزيمة، وسيلقى "آتهم" في نار لا تُبقي ولا تَذَرُ "إنا نبشرك بغلام حليم مظهر الحق والعلاء كأنّ الله نزل من السماء. اسمه عمانوإيل. يولــــد لك الولد، ويُدنى منك الفضل. إن نوري قريب. قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق. عجل جسد له خوار، فله نصب وعذاب . " (أي: هذا عجل لا حياة فيه، وإن ذلك البذيء اللسان أي ليكهرام الفشاوري، سوف نضربه ضربة ألم وعـــذاب، أي في هذه الدنيا نفسها) ترجمة الإلهامات الفارسية والأردية ١٦ تبختر فإن وقتك قد أتى، وإنّ قدم المحمديين وَقَعَتْ على المنارة العليا إن الله يُصلح كل أمرك، ويعطيك كل مراداتك إني سأري بريقي، وأرفعك من قدرتي وإني أباركك ببركات عظيمة حتى إن الملوك يتبركون بثيابك. جاء نذير في الدنيا، فأنكروه أهلها وما قبلوه، ولكن الله يقبله، ويُظهر صدقه بصول قــــوي شديد صول بعد صول. = آمین هذا نموذج الإلهامات التي تلقيتها من الله الله من حين لآخر، وبالإضافة إلى هذه هناك إلهامات أخرى كثيرة، لكنني أعتقد أن ما سجلته فيه الكفاية. فواضح أن في هذه الإلهامات قد وردت في حقي مرارا: أنه رسول من الله، ومبعوث إلهي، وأمين الله، وجاء من الله فآمنوا بكل ما يقول، وأن عدوه مـــــن أهل جهنم. كما تزخر جميع هذه الإلهامات بمحامد هذا العبد المتواضع ونعوته 16 هذه ترجمة المسيح الموعود اللي لهذه الإلهامات في كتبه مثل الاستفتاء. (المترجم)