عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xxi of 333

عاقبة آتهم — Page xxi

ط عاقبة اتهم ٢- ثم يقول: كلما طعنا بيسوع في كلامنا؛ فالمراد منه يسوع المسيحيين الافتراضي، و لم نقصد قط في كلامنا القاسي عبد الله المتواضع ونبيه عيسى بن مريم المذكور في القرآن الكريم. فاضطررنا إلى اتخاذ هذا الأسلوب بعد سماع شتائم القساوسة – بحق سيدنا رسول الله الله - لأربعين عاما على التوالي. (إعلان ۲۰-۱۲-١٨٩٥ : مجموعة الإعلانات؛ مجلد أول ص ٥٣٠ / الطبعة الحديثة) ثم كتب اللي عند ذكر هؤلاء المشايخ المعترضين الذين يعذرون القساوسة ويقولون إنهم لم يسيئوا إلى رسول الله الله و لم يهينوه أيما إهانة: بحوزتنا مجموعة كتب القساوسة الذين ملأوا عباراتهم بالسباب والشتائم، ومن أراد من المشايخ أن يراها فليأتنا ليراها. إعلان ۲۰-١٢-١٨٩٥، مجموعة الإعلانات مجلد أول ص ٥٣٠ الطبعة الحديثة) (المرجع السابق) ٣- ومثل ذلك قال العليا في الإعلان اللافت لانتباه القراء" "ليتذكر القراء أننا كنا مضطرين لدى الحديث عن الديانة المسيحية أن نختار الأسلوب نفسه الذي اختاره هؤلاء ضدنا. الحقيقة أن المسيحيين لا يؤمنون بسيدنا عيسى العلل الذي قال عن نفسه بأنه عبد ونبي فحسب، وكان يؤمن بصدق جميع الأنبياء السابقين، وكان يؤمن من صميم قلبه بمجيء سيدنا محمد المصطفى ونبأ عن بعثته له. وإنما يؤمنون بشخص آخر يسمى يسوع، ولا يوجد ذكره في القرآن. ويقولون بأن ذلك الشخص ادعى الألوهية، وقال عن الأنبياء السابقين بأنهم "سُرّاق" و"الصوص". ويقولون أيضا بأن هذا الشخص كان شديد التكذيب لسيدنا محمد المصطفى ، وتنبأ بأنه لا يأتي بعده إلا المفترون. وتعرفون جيدا أن القرآن الكريم لا يأمرنا بالإيمان بمثل هذا الشخص، بل يقول صراحة بأن الذي يدعي بأنه إله من دون الله، فسوف ندخله جهنم. ولهذا السبب لم نلتزم لدى الحديث عن يسوع المسيحيين باحترام يجب إبداؤه تجاه رجل صادق، إذ لو لم يكن ذلك الرجل (المزعوم) فاقد البصر، لما قال بأنه لن يأتي بعده إلا المفترون، ولو كان صالحًا ومؤمنًا لما ادعى الألوهية. فعلى