عاقبة آتهم — Page xx
عاقبة اتهم ض أما الجزء من الوحي المتعلق بهذا فهو : "وبعزتي وجلالي إنك أنت الأعلى، ونمزق الأعداء كل ممزق ومكر أولئك هو يبور. إنا نكشف السر عن ساقه يومئذ يفرح المؤمنون". (أنوار الإسلام الخزائن الروحانية؛ مجلد ٩ صفحة ٢) كيف تحقق هذا الجزء من الوحي الإلهي على نحو عجيب يجدد الإيمان فسوف نسجل تفصيل ذلك في مقدمة المجلد الثالث عشر من الخزائن الروحانية. إن شاء الله تعالى. كان عيسى العليلا نبيا جليلا الله الله لقد بين سيدنا المسيح الموعود الليل في ضميمة عاقبــــة آتهــــم، إفحامــــا للمسيحيين، أحوال يسوع وفق ما ورد عنه في الإنجيل، والتي يقدمها معارضوه اعتراضا؛ قائلين بأنه العليا أهان نبيا جليلا هو عيسى اللي. فمثلا قد أثار هذا الاعتراض نفسه المولوي مرتضى حسن در بهنجي في كتابه "أشــــد العـــذاب"، والمولوي أحمد علي في كتيبه "لماذا ينفر المسلمون من المرزائيين"، والمولوي أحمد رضا خان البريلوي والمولوي محمد علي الكانبوري، فنرى من المناسب أن نفند هذا الاعتراض باختصار. اعلموا أن العبارة التي اعترض عليها المشايخ المذكورون آنفًا قد كتب سيدنا المسيح الموعود اللي نفسه في نهايتها توضيحا لم نكن لنتعرض ليسوع المسيحيين وسلوكه قط، و لم يكن يُهمنا، غير أنهم دفعونا بإطلاق الشتائم على نبينا بظلم، أن نكشف عليهم قليلا من أوضاع يسوعهم، فليعلم المسلمون أن الله الله لم يذكر في القرآن الكريم يسوع و لم يعرفنا به، والقساوسة يعترفون أن يسوع هو الإنسان الذي ادعى الألوهية. (عاقبة آتهم: الخزائن الروحانية؛ مجلد ۱۱، ص ۲۹۲-۲۹۳ الحاشية) وأردف اللي قائلا : حتى إذا بدل القساوسة دأبهم الآن وتعهدوا أنهم لــــن يسبوا نبينا الله ، فنحن أيضا نتعهد أننا سنحاورهم بكلمات لينة، وإلا سيدانون كما دانوا. منه. (المرجع السابق: ص ۲۹۲، الحاشية على الحاشية)