عاقبة آتهم

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 160 of 333

عاقبة آتهم — Page 160

من عاقبة أتهم إن كنت تقدر يا خصيم كقدرتي فاكتُب كمثلي قاعدا بحذائي ما كنت ترضى أن تُسمى جاهلاً فالآن كيف قعدت كاللكناء قد قلت للسفهاء إنّ كتابه عفص يُهيج القيء من إصغاء ما قلت كالأدباء قُلْ لي بعدما ظهرت عليك رسائلي كقياء قد قلت إني باسل متوغل سَمَّيتني صيدا من الخيلاء اليوم مني قد هربت كأرنب خوفًا من الإخزاء والإعـــراء فكر أما هذا التخوف آية رعبا من الرحمن للإدراء كيف النضال وأنت تهرب خشية أنظر إلى ذلَّ مِنَ استعلاء إن المهيمن لا يحب تكبرا من خلقه الضعفاء دود فناء عُفِّرت من سهم أصابك فاجئًا أصبحت كالأموات في الجهراء الآن أين فررت يا ابن تصلّف قد كنت تحسبنا من الجهلاء يا من أهاج الفتن قم لنضالنا كنا نعدك نوجةَ الحَثواءِ نطقي كَمَوْلِي الأَسرَّةِ جَنَّةٍ قولي كقنو النخل في الخَلْقاءِ مزقت لكن لا بضرب هراوة بل بالسيوف الجاريات كماء إن كنت تحسدني فإني باسل أصلي فؤاد الحاسد الخطاء كذبتني كفرتني حقرتني وأردت أن تَطَأَنَّني كعفاء هذا إرادتك القديمة من هوى والله كهفي مهلك الأعداء إني لشر الناس إن لم يأتني نصر من الرحمن للإعلاء ما كان أمر في يديك وإنه رب قدير حافظ الضعفاء الكبر قد ألقاك في درك اللظى إن التكبر أردأ الأشياء خَفْ قهر رب ذي الجلال إلى متى تقفو هواك وتنـــون كظباء تبغي زوالي والمهيمن حافظي عاديت ربا قادرًا بمـــــــرائي إن المقرب لا يضاع بفتنة والأجر يُكتب عند كل بلاء ما خاب من خاف المهيمن ربَّهُ إنّ المهيمن طالب الطلباء ١٦٠