عاقبة آتهم — Page 159
= عاقبة اتهم أفنحن من قوم النصارى أكفَرُ وَيلٌ لكم ولهذه الآراء يا شيخ أرض الخبث أرضِ "بطالة" كفرتني بالبغض والشحناء آذيتني فاخــش العواقب بعده والنار قد تبدو من الإيراء تبت يداك تبعت كل مفاسد زلت بك القدمان في الأنحاء أودى شبابك والنوائب أخرفت فالوقت وقت العجز لا الخيلاء تبغي تباري والدوائر من هوى فعليك يسقط حجر كل بلاء إني من المولى فكيف أُتَبَّرُ فاحش الغيور ولا تمت بجفاء أفتضربن على الصفاة زجاجة لا تنتحر واطلب طريق بقاء اترك سبيل شرارة وخباثــــة هون عليك ولا تمت بعناء تب أيها الغالي وتأتي ساعة تمسي تعض يمينك الشتاء يا ليت ما ولدت كمثلك حامل خفاش ظلمات عدو ضياء تسعى لتأخذني الحكومة محرمًا ويل لكل مزوّر وَشَاءِ لو كنتُ أُعطيت الولاء لعُفْتُهُ ما لي ودنياكم؟ كفان كسائي متنا بموت لا يراه عدونا بعدت جنازتنا من الأحياء تُغري بقول مفترى وتخرص حكامنا الظانين كالجهلاء يا أيها الأعمى أتنكر قادرًا يحمي أحبته من الإيواء أنسيت كيف حمى القدير كليمه أو ما سمعت مآل شمس حراء نحو السماء وأمرها لا تنظُرَنْ في الأرض دست عينك العمياء غرتك أقوال بغير بصيرة سترت عليك حقيقة الأنباء أدخلت حزبك في قليب ضلالة أفهذه من سيرة الصلحاء جاوزت بالتفكير من حد حد التقى أشققت قلبي أو رأيت خفائي كَمِّل بحبك كل كيد تقصد والله يكفي العبد للإزراء تأتيك آياتي فتعرف وجهها فاصبر ولا تترك طريق حياء إني كتبت الكتب مثل خوارق انظر أعندك ما يصوب كمائي 601