تحفة الندوة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 17 of 28

تحفة الندوة — Page 17

ولكن الوقت قريب حين سيتبعك عالم. وسيأتي وقــــت تنــــال فيـــه عروجا لدرجة أن سيتبارك الملوك بثيابك لأنك سبارك. سبحان الله، يفعل ما يشاء! سينشر جماعتك في الأرض، ويبارك فيهم، ويزيـدهـم ويذيع إكرامهم في الأرض ما ثبتوا على عهدهم. فانظروا الآن كيف أن النبوءات المذكورة في البراهين الأحمدية التي كتبتُ ترجمتها، أنبئ بها في زمن لم يكن معى ولا واحد من هذه الدنيا وحينها علمني الله تعالى دعاء: رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ، وهذا الدعاء الإلهامي مسجل في "البراهين الأحمدية". فكتاب "البراهين الأحمدية" أيضا يشهد عن ذلك الزمن أنني كنت حينها خامل الذكر. أما اليوم فتوجد جماعتي في أماكن مختلفة بعدد يربو على مائة ألف على الرغم من مساع معادية هل هذه معجزة أم لا أن قــــد عمل بجميع أنواع المكايد والحيل في معارضتي وإسقاطي ولكن فشل وخاب المشايخ كافة وأشياعهم صغارا كانوا أم كبارا؟! إن لم تكن هذه معجزة فليبين مشايخ الندوة" أصحاب العباءات الطويلة ما هي المعجزة إذا؟ لو لم أكن أنا صاحب المعجزات لكنتُ كاذبا، ولو لم يثبت موت ابن مريم من القرآن لكنت كاذبا. وإن لم يُدخل حديث المعراج ابن مريم في الأرواح الميتة فأنا كاذب وإن لم يقل القرآن الكريم في سورة النور الأنبياء: ٩٠