التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 38 of 302

التحفة الغولروية — Page 38

جعلك المسيح بن مريم أنت الشيخ المسيح الذي لا يُضاع وقته. كمثلك دُر لا يُضاع". ثم قال : "التحيينك حياة طيبة ثمانين حولاً أو قريبا من ذلك، وترى نسلاً بعيدًا مظهرُ الحق ،والعلاء كأن الله نزل من السماء. " ثم قال : "يأتي قمر الأنبياء، وأمرُك يتأتى ما أنت أن تترك الشيطان قبل أن تغلبه الفوق معك والتحت أعدائك. " مع ثم قال : "إني مُهينٌ من أراد إهانتك، وما كان الله ليتركك حتى يميز الخبيث من الطيب. سبحان الله، أنت وقاره، فكيف يتركك. إني أنا الله فاخترني. قل رب إني اخترتك على كل شيء. ثم قال تعالى: "سيقول العدو لست مرسلا. سنأخذه من مارن أو خرطوم، وإنا من الظالمين منتقمون. إني مع الأفواج آتيك بغتة. يوم يعض الظالم على يديه، يا ليتني اتخذتُ مع الرسول سبيلا. وقالوا سيُقْلَبُ الأمر، وما كانوا على الغيب مطلعين. إنا أنزلناك، وكان الله قديرا. " الشرح. . . . سنضيق على هذا العدو الخناق بأدلة قاطعة. . . . إني آتيك بجيوشي فجأةً، أي: لا علم لك بالساعة التي تأتيك فيها نصرتي. . . . . يقول: ليتني لم أعارض من أُرسل من الله وليتني كنتُ معه. وقالوا: ستتشتت هذه الجماعة ويفسد أمرها، مع أنهم لم يُعْطَوا علم الغيب. إنما أنت برهان من عندنا، وكان الله قادرًا على أن يُظهر برهانه عند الحاجة. ثم قال تعالى: "إنا أرسلنا أحمد إلى قومه فأعرضوا وقالوا كَذَّابٌ أَشِرٌ، وجعلوا يشهدون عليه ويسيلون كماء منهمر. إن حبي قريب مستتر. يأتيك نصرتي. إني أنا الرحمن. أنت قابل، يأتيك وابل. إني حاشر كلّ قوم يأتونك