التحفة الغولروية — Page 37
۳۷ ومعتقداتكم بإبراهيم هذا الذي أُرسل، وتأسوا بأسوته في كل شأن من شؤونكم، كما تشير آيةً وَمُبَشِّرًا بِرَسُولِ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ. . أي سيظهر في الزمن الأخير مظهر للنبي ، وكأنه إحدى يديه" وسيكون اسمه في السماء أحمد، وسينشر الدين على شاكلة المسيح في صبغة الجمال. كما تشير آية (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى أنه عندما تفترق الأمة المحمدية إلى فرق كثيرة فسوف يظهر في الزمن الأخير إبراهيم، والذين يتبعونه هم تلك الفرقة الناجية من بين سائر الفرق. والآن نود أن نكتب بعض الإلهامات مثالا من الكتب الأخرى؛ فقد وردت في الصفحة ٦٣٤ من إزالة الأوهام إلى نهاية الكتاب والكتب الأخرى الإلهامات التالية: "جعلناك المسيح بن مريم. ہم نے تجھ کو مسیح ابن مریم بنایا. یہ کہیں گے کہ ہم نے پہلوں سے ایسا نہیں سنا. سو تو ان کو جواب دے کہ تمہارے معلومات وسیع نہیں، خدا بہتر جانتا ہے. تم ظاہر لفظ اور ابہام پر قانع ہو. " أي: قُلْ لهم: لقد جئتُ على قدم عيسى. سيقولون ما سمعنا بهذا في الأولين. قُلْ علمكم ضئيل، والله أعلم. إنكم تقتنعون بظاهر الكلمات والإبهام. ثم هناك إلهام آخر: "الحمد لله الذي تشير الصف: ۷ الجدير بالذكر أنه كما كان الله يدا الجلال والجمال، فاقتداءً بذلك قد وهب الله الله نبينا الكريم أيضا يدَي الرحمة والشوكة كلتيهما لكونه مظهرا أتم الله. فإلى يد الجمال آية ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء: ۱۰۸ ، أما يد الجلال فتشير إليهــــا آية ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى (الأنفال: (۱۸)، فلما كان الله يريد أن تتجلّى صفتا النبي ﷺ هاتان في وقتهما فقد أظهر الله جلاله ) بواسطة الصحابة وأوصل صفة الجمال إلى الكمال بواسطة المسيح الموعود وجماعته، وإلى ذلك تشير آيـــة وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ (الجمعة: ٤). منه البقرة: ١٢٦