التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 19 of 302

التحفة الغولروية — Page 19

۱۹ كما كان قد ورد في الحديث أن القلاص ستترك في زمن المسيح وقد ورد الحديدية في القرآن الكريم أيضا وَإذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ والآن يُلاحظ هؤلاء أن السكة تمد بين مكة والمدينة بمنتهى الاهتمام والنشاط وحان توديع الجمال لكنهم لا ينتفعون من هذه الآية. كما كان قد ورد في الآثار أن المذئب سيطلع في زمن المسيح الموعود، فاسألوا الإنجليز فقد طلعت هذه النجمة أيضا منذ زمن، كما كان قد ورد في الأحاديث أن الطاعون يتفشى في زمن المسيح ويُمنَع من الحج؛ فكل هذه العلامات قد تحققت. فإذا كان الخسوف والكسوف لم يحدثا من أجلي في السماء فاخلقوا مهديا آخر يدعي بتلقي الإلهام من الله أن هذا الخسوف قد ظهر من أجله. يؤسفني أوضاع هؤلاء إذ لم يُجلوا ما قال الله ما قال الله وما قال الرسول أي إجلال وقد مضى من القرن ۱۷ عاما ومحددهم ما زال مختبنا في غار، لماذا يُعاملونني بالعناد؟ فلو لم يرد لما بعثني، لقد خطر ببالي أيضا أحيانا أن أتقدم باعتذار إلى الله الله أن يُقيلني من هذا المنصب ويشرف بهذه الخدمة شخصا آخر فألقي في روعي فورا أنْ ليس هناك ذنب أكبر من أن أعتذر عن تحمل المسؤولية التي عُهدت إلي خوفا منها، فالله لا يقدمني ويدفعني قدر ما أتأخر، فنادراً ما تنقضي ليلةٌ لا يُطَمئني الله ال فيها أنه لال معي وأن أفواجه السماوية معي من المعروف أن طاهري القلوب سيرون الله له بعد الموت غير أنني أقسم أقسم بوجهه أنني أراه الآن أيضا. الله إن الدنيا لا تعرفني لكن الذي بعثني هو يعرفني، ومن خطأ هؤلاء ومجرد الشقاوة أنهم يتمنون هلاكي، أنا الشجرة التي غرسها المالك الحقيقي بيده، التكوير: ٥