التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 16 of 302

التحفة الغولروية — Page 16

١٦ القرآن وتنزل الآيات السماوية أيضا لدعمه وتأييده، ويؤيده العقل أيضا وأن يموت كل من تمنى هلاكه؟! لا أستطيع أن أوقن بأن عدوّ أي من أهل الله وأهل الحق بعد الزمن النبوي قد واجه هزيمة نكراء وهوانا واضحا كما لقي أعدائي مقابلي. حين حاولوا الإساءة إلى شرفي تعرّضوا هم أنفسهم للإساءة أخيرا، وحين حاولوا القضاء على حياتي وزعموا أن معيار صدق هذا الرجل وكذبه أنه سيموت قبلنا ماتوا هم أنفسهم وما مضت مدة طويلة على صدور كتاب المولوي غلام دستغير ونشره انظروا بأي تجاسر قد كتب أن الكاذب منا سيموت أولا فمات هو نفسه فمن هنا يتبين أن الذين كانوا يتمنون موتي وتضرعوا إلى الله أن يموت الكاذب قبل الصادق ماتوا أخيرا، وهذا الأمر لا يقتصر على رجل أو رجلين بل قد قال ذلك خمسة فرحلوا من هذا العالم. لكن ذلك لم يؤد إلى أي نتيجة عند المولوي محمد حسين البطالوي، والمولوي عبد الجبار الغزنوي ثم الأمر تسري والمولوي عبد الحق الغزنوي ثم الأمر تسري والمولوي بير مهر علي شاه الغولروي ورشيد أحمد الغنغوهي ونذير حسين الدهلوي ورسل بابا الأمرتسري والمنشي إلهي بخش المحاسب والحافظ محمد يوسف المراقب في قسم الري في المحافظة وغيرهم، فلم يمكنهم من اغتنام فرصة الانتفاع من هذا الإعجاز الصريح فيخافوا الله ويتوبوا، إلا أن هذه النماذج قصمت ظهورهم وخافوا من إصدار مثل هذه التصريحات والإعلانات، فلن علي كل نوع من الهجوم وأخفق، فقد نهى الناس عن البيعة فدخل الألوف في بيعتي، وحاول الإساءة إلي بمساعدته للقسيسين بإدلاء شهادة في قضية مزورة بالقتل، لكنه في المناسبة نفسها حين سأل الحاكم الكرسي وجد ثمار نيته، ونشر إعلانات قذرة منحطة عن حياتي الخاصة وقد ردّ الله عليها سلفا ولا حاجة لبياني. منه