التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 265 of 302

التحفة الغولروية — Page 265

٢٦٥ التحفة الفولروية عالما بالسنسكريتية وهو راسخ الإيمان بكرشنا قد مثل أمامي وقال لي مخاطبا إياي "ہے زو ڈر گوپال تیری استت گیتا میں لکھی ہے. . " أي: يا قاتلَ الأشرار وراعي البقر، ثناؤك مكتوب في الجيتا". وفهمت فورا أن العالم كله بانتظار رودر" "غوبال سواء كانوا هندوسا أو مسلمين أو نصارى بلغتهم وكلماتهم، وكلهم حددوا هذا الزمن حصرا، وبينوا هاتين الصفتين بحقه، أي قاتل الخنازير وحامي ،البقرات، وإني ذلك الذي بحقه ركز أصحاب النبوءات الهندوس منذ القدم أنه سيولد في بلاد الآريين، أي في بلاد الهند هذه، وقد كتبوا اسماء مسكنه أيضا. لكن جميع هذه الأسماء ذُكرت استعارةً، ووراءها حقيقةً أخرى. وكتبوا أنه سيولد في بيت البراهمن، أي الذي يؤمن بأن "برهم" صادق وواحد لا شريك له، أي المسلم. باختصار؛ إن عقيدة بعثة ثانية لأي أوتار أو رسول متصف بصفات رودر غوبال والمبعوث في القرن الرابع عشر من الهجرة ليست فقط عقيدة النصارى والمسلمين فحسب بل هي عقيدة الهندوس وجميع أهل الأديان أيضا. حتى إن أتباع "زند آفستا" أيضا يعتقدون بحق هذا الزمن هذه العقيدة نفسها. أما عند البوذية فلا أعرف تفصيل ذلك، إلا أنهم يقولون أيضا بأنهم ينتظرون البوذا الكامل في هذا الزمن والعجيب أن جميع الفرق يقيمون صفة رودر غوبال في ذلك المنتظر. لكن المؤسف أن العامة ما زالوا لا يعرفون فلسفة عقيدة البعثة الثانية، وفضلا عن العامة إن الذين يُدعون مشايخ في هذا الزمن هم أيضا يجهلون هذه الفلسفة. ومعلوم أن الصوفية المسلمين يعتقدون بمسألة الرجعة البروزية بكل قوة ويؤمنون بحق بعض الأولياء روح أحد الأولياء السابقين قد حلت فيهم ،بروزا، كما يقولون مثلا إن "بايزيد البسطامي" قد حلت بروزا في "أبي الحسن "الخرقاني" بعد مضي مائة عام تقريبا. لكنه جميع أن مي روح مع حاشية على حاشية فليتضح أن الله قد أطلعني مرارا في الكشف على أن كرشنا الذي كان في الشعب الآري كان من المقربين إلى الله ومن أنبياء ،زمنه وإن كلمة أوتار عند الهندوس في الحقيقة بمعنى النبي، وهناك نبوءة في كتب الهندوس أيضا أنه سيأتي في الزمن الأخير "أوتار" على سيرة كرشنا وسيكون بروزا له، وقد كشف علي أنني أنا ذلك الأوتار. إن أبرز صفات كرشنا اثنتان إحداهما أنه "رودر" أي قاتل السباع والخنازير، وذلك بالأدلة والآيات، والثانية "غوبال" أي مربي ،البقرات، أي مُعين الصالحين بأنفاسه، وكلتا هاتين الصفتين من علامات المسيح الموعود وهاتان الصفتان كلتاهما قد أعطانيهما الله يا الله. اسیک منه