التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 262 of 302

التحفة الغولروية — Page 262

٢٦٢ بسبب الترجمة هم يبرهنون على رأيهم بأنه حتى لو دقت المسامير على الأيدي والأقدام كليهما عند الصلب، مع ذلك يخرج القليل من الدم من جسم الإنسان، لهذا كان الناس يموتون على الصليب نتيجة تشنج الأعضاء الوزن على الأعضاء رويدا رويدا والجوع ، فلو افترضنا جدلا أن المسيح كان قد مات عند إنزاله عن الصليب بعد ٦ ساعات، فمن الأقرب إلى القياس جدا أن ذلك الموت كان إغماء يشبه الموت. فحين عولج بمراهم شافية ودهن بأدوية عطرة ووضع في مكان بارد في الغار زالت عنه إغماءته. فلدعم هذه الدعوى يقدم مقتبس من كلام يوسيفس عادة، حيث كتب يوسيفس أنه ذات مرة كان عائدا من مهمة عسكرية، فرأى في الطريق عددا من اليهود الأسرى قد علقوا على الصليب، فعرف أن ثلاثة منهم من معارفه فأخذ الإذن من طيطس (حاكم الوقت في إنزالهم، ثم أنزلهم فورا وقدم لهم عناية، فشفي أحدهم أخيرا ومات الآخران. أما كتاب Modern doubt and Christian belief الشبهة الحديثة والعقيدة المسيحية) فقد ورد في الصفحة ٤٥٥ و ٤٥٧ و ٣٤٧ منه العبارة التالية: The former of these hypotheses that of apparent death, was employed by the old Rationalists, and more recently by Schleiermacher in his life of Christ Schleiermacher's supposition. That Jesus afterwards lived for a time with the disciples and then retired into entire solitude for his second death. الترجمة: من اعتقاد "شلير ميخر" وكذلك الباحثين القدامى أن يسوع لم يمت على الصليب، بل قد أصيب بحالة تشبه الموت في الظاهر، وقد ظل يتجول مع الحواريين بعد الخروج من القبر، ثم انطلق إلى مكان منعزل آخر لموت آخر أي حقيقي.