التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 245 of 302

التحفة الغولروية — Page 245

التحفة الفولروية ملحق 6 ٢٤٥ رأينا من المناسب أن نسجل هنا جميع البراهين على دعوانا إجمالا، فأولا أرى من الضروري أن أقول تمهيدًا إن دعواي هي أني أنا ذلك المسيح الموعود الذي تنبأت بظهوره في الزمن الأخير جميع الكتب الإلهية المقدسة. إن المشايخ المعاصرين يؤمنون بأن المسيح عيسى بن مريم الذي نزل عليه الإنجيل سيترل من السماء في الزمن الأخير، لكن البين أن القرآن الكريم يعارض هذه الفكرة وآية: فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ، وآية كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ وآية مَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ، وآية فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ. وجميع الآيات الأخرى التي ذكرناها في كتبنا تبرهن قطعا على أن عيسى ال قد توفي وأن إنكار موته إنكار القرآن الكريم. وبعد ذلك ليست ثمة حاجة إلى أن نبحث عن الدليل على وفاته من الحديث. لكننا مع ذلك حين نلقى نظرة على الأحاديث يتبين لنا أن قدرا كافيا من الأحاديث يذكر أن ال عاش مائة وعشرين عاما، والتي ذُكر فيها أنه "لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعي"، والتي كُتب فيها أن الأرواح الميتة. فجميع أحاديث المعراج الواردة في البخاري تشهد على أن عيسى ال شوهد ليلة المعراج ضمن الأرواح الميتة. وأكبر دليل يُعثر عليه في عیسی العلة يعد من ٤ المائدة: ۱۱۸ المائدة: ٧٦ آل عمران: ١٤٥ الأعراف: ٢٦