التحفة الغولروية — Page 237
۲۳۷ معظم مناطق الأرض، علامة متميزة لظهور المسيح. وفي "حجج الكرامة" هناك رواية عن ابن واطيل وغيره أن المسيح سيترل من السماء وقت العصر، وأريد من العصر الجزء الأخير من الألف. (انظروا حجج الكرامة، صفحة. (٤٢٨ الأخير، هو يتبين من هذا القول أن المراد من الألف هنا الألف السادس، وأن وقت العصر للألف السادس هو زمن ولادة هذا العبد المتواضع، وهو بمحاذاة زمن خلق آدم. والدليل على ذلك أن ألف الزمن الألف السادس مقابل اليوم السادس لآدم، الذي قُدرت فيه بعثة المسيح الموعود. وأن الجزء الأخير له يسمى العصر. فالقول الأصلي لابن واطيل المستمد من ينبوع النبوة، يبدو على النحو التالي: نزول عيسى يكون في وقت صلاة العصر في اليوم السادس من الأيام المحمدية حين تمضي ثلاثة أرباعه أي نزول عيسى المسيح المحمدي سيكون وقت العصر حين تكون ثلاثة أرباع ذلك اليوم قد مضت، أي يكون الألف السادس كله قد مضى إلا الجزء الأخير منه. عندئذ تترل روح عيسى على الأرض ولا يغيبن عن البال أن المراد من اليوم المحمدي في مصطلح الصوفية ألف سنة بدءا من يوم وفاة النبي. فقد أثبتنا بهذا الحساب من حساب الجمل لسورة العصر أنني ولدت يوم كان أحد عشر عاما قد بقى من اليوم المحمدي، وهو الجزء الأخير من ذلك اليوم وليكن معلوما أن كثيرا من الصوفية الذين يقدر عددهم بأكثر من ألف صوفي، قد مالوا نظرا لمكاشفاتهم إلى أن المسيح الموعود سيولد في القرن الثالث عشر، أي في نهاية الألف السادس. فإلهام الشاه ولي الله "جراغ دين" أي "مصباح الدين" عن ولادة المهدي المعهود يدل دلالة واضحة على أن وقت ظهوره نهاية الألف السادس. وكذلك كثير من أكابر الأمة ذكروا نهاية الألف السادس بخصوص