التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 220 of 302

التحفة الغولروية — Page 220

۲۲۰ هذه هي البراهين الساطعة على كوني مسيحا موعودا وإماما مهديا وليس من شك في أن من تأمل في كل هذه الدلائل بالتقوى فسوف يتبين له أني من الله. انظروا بإنصاف كم من شهادات متوفرة على صدقي عند دعواي'. (۱) قد استأصلت الفتن والمفاسد في الأرض الإسلام والمسلمين تقريبا، وحالة الإسلام الداخلية صارت حرجة لدرجة أن اندفن الدين المطهر تحت آلاف البدع. كان المسلمون قد افترقوا إلى ۷۳ فرقة خلال اثني عشر قرنا، أما القرن الثالث عشر فقد أحدث البدع والفرق الجديدة التي لم تكن في اثني عشر قرنا ماضيا، ويتعرض الإسلام للهجمات الخارجية بقوة وحماس لدرجة أن أعرب الذين يستنتجون من الأوضاع الراهنة فقط وهم غير مطلعين على المشيئة السماوية عن رأيهم أن الإسلام يكاد ينقرض فالدين العظيم الذي كان إذا ارتد عنه شخص واحد قامت القيامة في الأمة، يرتد عنه الآن مئات الألوف. وإن رأس القرن هو الذي كان قد أنبئ بحقه أنه سيُبعث فيه شخص من الأمة لإصلاح المفاسد الراهنة على الدوام. والآن توجد المفاسد بل هي على أوجها، لكنه على حد زعم معارضينا لم يبعث شخص لإصلاح هذه المفاسد التي تأكل الإيمان، وقد مضى من القرن قرابة خمسه وبتعبير آخر آخر كأن نبوءة النبي نبوءة النبي هذه قد بطلت عند ضرورة تحققها أنه القرن نفسه الذي صار فيه الإسلام غريبا وكان بحاجة إلى التأييد السماوي من جملة الشهادات شهادة قوية أن الدلائل على وفاة عيسى العليا قد توفرت في هذا الزمن من كل جانب، وقد توفر الإثبات القوي جدا والبراهين البينة جدا على أن قبره موجود في حي خانيار بمدينة سرينغر في كشمير وليكن معلوما أن معيار اختبار صدقنا وكذب معارضينا وفاة عيسى ال وحياته، فإذا كان عيسى اللي في الحقيقة حيا فجميع دعاوينا كاذبة وجميع براهيننا ،باطلة، أما إذا كان قد توفي بحسب البيان القرآني في الحقيقة فإن معارضينا على الباطل، فالآن بيننا القرآن الكريم، فتدبروه. منه