التحفة الغولروية — Page 199
۱۹۹ الموتين على الإسلام والمسلمين إلا الموت الذي قد حدث. فلن يقدر أي دجال على قتل هذا الشاب الوسيم إلى يوم القيامة بعد هذا القتل الواحد. فاحفظوا هذه النبوءة. أيها الناس تذكروا جيدا أن هذا البطل الوسيم الذي يتمتع بجميع قدرات الشباب، أعني الإسلام كان سيُقتل مرة واحدة فقط على يد الدجال، فقد قتل في الأرض الشرقية كما كان مقدرا، وشق جسمه بمنتهى الشراسة. ثم أراد الدجال إنهاء حياته، فأراد الله أن يحيي هذا الشاب، فقد استعاد الحياة الله، بواسطة مسيح ومن الآن سيظل يعمر بجميع قواه مرة أخرى، ويصبح أقوى من ذي قبل ولا ترد عليه موتة إلا موتته الأولى. وإذا هلك الدجال فلا دجال بعده إلى يوم القيامة، أمرٌ من لدن حكيم عليم ونبأ من عند ربنا الكريم وبشارة من الله الرءوف الرحيم لا يأتي بعد هذا إلا نصر من الله وفتح عظيم أيها الإله القادر، ما أعلى شأنك وما أعظم الآيات التي أريتها ب ب على يد عبدك وإن ما فعلته يدك جمالا "تهم" ثم ما فعلته جلالا لیكهرام" آيات نيرة؛ فهل لها نظير عند النصارى أو في أي بلد؟ فليرنا أحد. أيها الإله القادر كما قلت لعبدك هذا "سأكون معك في كل ميدان وسأنصرك بروح القدس عند كل مواجهة" فمن ذا الذي في النصارى قد فتحت عليه أبواب الغيب والإعجاز على هذا النحو؟ لهذا نحن نعلم ونلاحظ بأم أعيننا أن رسولك الذي اسمه محمد المصطفى هو الذي جاء حصرا بالفضل والصدق. إن نبوة عيسى أيضا تتمتع برونق وجمال بسببه ، وإلا إذا طلب إثبات حي على نبوة المسيح بعيدا عن القصص الماضية فلا يتوفر الإثبات مثقال ذرة، أما القصص فهي عند كل شعب أليست عند الهندوس؟ ومن جملة الدلائل التي تبرهن على كوني المسيح الموعود علامات خاصة ذكرت بحق المسيح الموعود. وكبرى تلك الآيات أنه من الضروري للمسيح