التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 117 of 302

التحفة الغولروية — Page 117

۱۱۷ والأمر الرابع الذي يجب إثباته هو أن المسيح الموعود الذي قدر ظهوره على رأس القرن الرابع عشر، إنما هو أنا. فإثبات ذلك أن الخسوف والكسوف قد ظهر عند إعلاني الدعوى، وفي زمني حصرا ظهرت الفتنُ الصليبية، وعلى يدي وحدي أثبت الله بأن المسيح الموعود يجب أن يكون من هذه الأمة، وأن الله الله قد قواني من عنده بحيث لا أحد من القساوسة يقدر على الوقوف أمامي في المناظرة. ولقد فرض الله هيبتي على علماء النصارى بحيث لم يعودوا قادرين على مواجهتي، فلما أيدني بروح القدس من عنده، وأنزل تأیید معي الله ملكا له من عنده فلا يستطيع أي قسيس أن يبارزني. فهؤلاء هم الذين كانوا يقولون بأن النبي ﷺ لم يُظهر أي معجزة، ولم تتحقق له ،نبوءة، والآن يُدعون ولا يستجيبون، وإنما ذلك أن الله قد ألقى في قلوبهم أنهم لن يجنوا بمواجهتي غير الهزيمة. انظروا في زمن كانوا يُغالون فيه جدا في تأليه المسيح، ويعدّون النبي محروما من روح القدس، وكانوا ينكرون وجود المعجزات والنبوءات عنده؛ من الذي تصدى لهؤلاء القساوسة في هذا الزمن؟ وفي تأييد أي أظهر معجزات جليلة، اقرأوا كتابي "ترياق القلوب" ثم قولوا بإنصاف وصحيح أن مئات الأمور تذكر كقصص وأساطير، ولكن على يد من ظهرت هذه الآيات والنبوءات التي ثبتت برؤية شهود عيان ما زالوا أحياء ويقدر عددهم بمئات الألوف في العالم؟ من ذا الذي يقيم الحجة كل صباح على المعارضين ويدعوهم إلى أن يواجهوه إذا كانوا حائزين على شيء من روح القدس؟ فمن ذا الذي من النصارى والهندوس والآريين يمكن أن يقول قائما أمامي إن النبي ﷺ لم يُظهر أي آية؟ فهذه هي حجة شيء. الله التي قد أقيمت فإنكار الحق ليس من الأمانة والإيمان في لا شك أن حجة الله قد أقيمت على كل أمة، فليس تحت السماء أحد يمكن أن ينافسني في تأييد روح القدس. بماذا أشبه هؤلاء المنكرين؟ فهم يشبهون