التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 101 of 302

التحفة الغولروية — Page 101

خاليا من الإنكار. فلو وجد زمن دعواي بأني المسيح الموعود، لشارك إخوته من المشايخ في لعني وطعني وتكفيري وتكذيبي وتفسيقي كما يبدو من القرائن الظاهرة. فهل أمعن هؤلاء المشايخ النظر في ظهور القرن الرابع عشر شيئا؟ وهل خافوا الله قليلا وتحلوا بالتقوى؟ فأي هجوم لم يشنوه عليَّ، وأي تكذيب وإساءة لم تصدر منهم ضدي؟ وأي شتيمة قد كفّوا ألسنتهم عن إطلاقها علي؟ فالحقيقة أنه لا ينفتح أي قلب ما لم يفتحه الله. ولا يمكن لأي عين أن تبصر ما لم يهب لها ذلك القادر الكريم بصيرة بفضله. ثم هناك دليل آخر عن القرن الرابع عشر أن أحد الصلحاء منذ زمن قديم قد نشر بيتا من الشعر عن كشفه، ويعرفه مئات الآلاف من الناس، وفي هذا الكشف أيضا ورد أن المهدي المعهود أي المسيح الموعود سيبعث على رأس القرن الرابع عشر، وذلك البيت الفارسي هو : در سن غاشی هجری دو قرآن خواهد بود از پنے مہدی و دجال نشان خواهد بود وترجمة هذا الشعر أنه حين يمضي أحد عشر عاما من القرن الرابع عشر سيظهر في السماء الخسوف والكسوف آيةً لبعثة المهدي وظهور الدجال. فلم يقل الشاعر في هذا البيت "المسيح" مقابل "الدجال" بل كتب "المهدي" وبذلك أشار إلى أن المسيح والمهدي شخص واحد. انظروا الآن بأي جلاء تحققت هذه النبوءة، إذ قد ظهر الخسوف والكسوف في رمضان في هذا القرن نفسه أي في القرن الرابع عشر في ۱۳۱۱ الهجري عند دعواي فالحمد لله على ذلك. كذلك يدل حديث في الدارقطني على أن المهدي المعهود سيبعث على رأس والقبول والسلم من كل أنواع الفشل محفوظا على صفحة العالم للأبد، كما هو مدلول "السلام عليكم". منه