التحفة الغولروية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 86 of 302

التحفة الغولروية — Page 86

٨٦ بني الذي تمتلئ به الأرض ظلما ويرتفع منها الإيمان زمن وحيد بعد زمن النبي ، ويقال له زمن المسيح أو زمن المهدي. وذكر هذا الزمن في الأحاديث بثلاثة أسماء؛ أي زمن رجل من ،فارس، وزمن المهدي وزمن المسيح. ومعظم الناس فهموا لقلة التدبر أنهم ثلاثة أشخاص نظرا لوجود ثلاثة أسماء، وحددوا لهم ثلاثة شعوب ؛ أحدها الشعب الفارسي، والثاني قوم بني إسرائيل، والثالث قوم فاطمة. لكنها أخطاء، والحقيقة أن شخصا أن شخصا واحدا سُمي بثلاثة أسماء لعلاقته بكل قوم. فمثلا في أحد الأحاديث في "كتر" "العمال" يُفهم أن أهل فارس أي بنو فارس من بني إسحاق، وبذلك صار المسيح القادم إسرائيليا، أما علاقته ببني فاطمة فتكون بناء على علاقة الأمهاتكما حصلت لي هذه العلاقة فصرتُ فاطميا - فكأن نصفه إسرائيلي ونصفه الآخر فاطمي بحسب ما ورد في الأحاديث. إلا أنني لا أملك أي دليل على كوني فارسيا سوى الإلهام الإلهي، إلا أن هذا الإلهام من زمن لم يكن فيه أي أثر لدعواي هذه. أي قد كتب في "البراهين الأحمدية" قبل عشرين عاما من اليوم، وهو "خذوا التوحيد التوحيد يا أبناء الفارس" وفي موضع آخر إلهام : إن الذين" صدوا عن سبيل الله ردّ عليهم رجل من فارس شكر الله سعيه. " وكذلك في موضع آخر من البراهين الأحمدية إلهام "لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجل من فارس. "" أي لو رفع الإيمان إلى الثريا وامتلأت الأرض إلحادا محضا لاستعاده من السماء هذا الرجلُ فارسي الأصل. أما عن كوني من بني فاطمة فبحسب الإلهام التالي: فلما لم يدع أحد منذ ثلاثة عشر قرنا بأمر إلهامي من الله أنه مصداق هذه النبوءة- ومن المستحيل أن تبطل نبوءة النبي - فالإنسان الذي أعلن هذه الدعوى وذلك قبل الاعتراض المثار فإن ردّه بمنزلة تكذيب النبوءة. منه