ترياق القلوب — Page 116
(۲۲) إن ابني الأول "محمود" وهو حي يُرزق لم يكن قد ولد عندما أُخبرتُ بولادته كشفا، ورأيت اسمه "محمود" مكتوبا على جدار المسجد. فنشرت إعلانا على أوراق خضراء بتاريخ ۱۸۸۸/۱۲/۱م لإشاعة هذه النبوءة، ووُزّع على آلاف الناس ولا يزال العديد من نسخه موجودا عندي. (۲۳) ابني الثاني الذي اسمه "بشير" لم يكن قد ولد عندما أخبرني الله قبل ولادته بثلاثة أشهر. وقد أشيعت تلك البشارة قبل الأوان بين مئات الآلاف من الناس بنشرها في الصفحة ٢٦٦ من كتابي "آئينة كمالات إسلام" (مرآة كمالات الإسلام ونصها: "سيولد لك الولد ويُدنى منك الفضل". والجدير بالذكر أيضا أن اسم أحد أبنائي هو "فضل أحمد". فهذه النبوءة تشير إلى أن هذا الابن بالإضافة إلى فضل الله سيشبه كثيرا "فضل أحمد" بخلقه وملامحه. ويعرف مئات الناس هندوسا ومسلمين من قاديان أن هذا الولد يشبهه كثيرا. (٢٤) لقد أنبأني الله تعالى إلهاما بولادة الابن الثالث في بيتي قبل ولادته بتسعة أشهر. لقد أُشيع هذا الإلهام في عشرات الملايين من الناس بتاريخ ١٨٩٤/٩/٥م بنشره في هامش الصفحة ٣٩ من كتاب "أنوار الإسلام" إذ إن الكتاب "أنوار الإسلام" كان قد نشر بـ ٥٠٠٠ نسخة ووزّعت في جميع المدن الكبيرة والبلدات في البنجاب والهند بل في القرى أيضا. ونص الإلهام المنشور في الصفحة ٣٩ من أنوار الإسلام" هو: "إنا نبشرك بغلام". (انظروا ) أنوار الإسلام، صفحة ٣٩، الحاشية) وحين انتشرت هذه النبوءة على أحسن وجه في مئات الآلاف من