ترياق القلوب — Page 101
(V) الهامش المطبعة الإسلامية بلاهور عام ١٨٩٣م) 6 حين قرب موعد وفاة أبي المرحوم ميرزا غلام مرتضى ولم تبق إلا سويعات، أخبرني الله بوفاته معزيا بكلمات: "والسماء والطارق"، أي أشهد السماء والحادث الذي سيقع بعد غروب الشمس. ولما كانت وسائل دخلنا الكثيرة مرتبطة بحياته؛ خطر ببالي بمقتضى البشرية أن وفاته سوف تجلب لنا مصائب جمةً لمصادرة مبلغ كبير من الدخل الذي الله كان مرتبطا بحياته، فتلقيت على إثر هذا الهاجس إلهاما نصه: "أليس بكاف عبده"، فغاب ذلك الهاجس كما يغيب الظلام بسطوع النور. ثم توفي والدي بعد غروب الشمس في اليوم نفسه كما جاء في الإلهام. وقد سردت إلهام "أليس الله بكاف عبده" قبل تحققه لكثير من الناس بمن فيهم "لاله شرمبت" المذكور من قبل و لاله" ملاوا مل" من الفئة العرقية "كهتري" من سكان ،قاديان ويمكنهما أن يدليا بشهادة مقرونة بالحلف. ثم حُفرت بعد وفاة المرزا المرحوم عبارة الإلهام في فص خاتم. وصادف أن "ملاوا مل المذكور كان ذاهبا إلى "أمرتسر" لأمر له، فأُعطي العبارة ليصنع منها خاتما بحفرها في فص. فصنعه شخصي بمساعدة المرحوم حكيم محمد شريف الأمرتسري، وما زال الخاتم موجودا عندي، وفيما يلي صورة نقشه والمعلوم أن النبوءة تضمنت أمرا قد تحقق. . أي أن وفاة أبي وقعت قبل لقد ورد "قبل غروب الشمس" بسهو الناسخ، والصحيح بعد غروب الشمس" كما ذُكر في الجملة التالية وفي مكان آخر من الكتاب نفسه. (الناشر)