ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 100 of 370

ترياق القلوب — Page 100

يُرزق، ويمكن لكل باحث عن الحق أن يطلب منه شهادة مقرونة بالحلف، وسيكون الحلف على الطريقة المذكورة في الآية رقم (٢). ذات مرة ظهرت آية من الله على مرأى من صديقي المخلص السيد عبد الله محدد الأراضي الزراعية، الساكن في قرية "غوث غره" ولاية بتياله. فقد أُريتُ أولا في الكشف أني كتبتُ عدة أحكام للقضاء والقدر، عن حسنات أهل الدنيا وسيئاتهم، وكتبت بعضها عن نفسي وعن أصدقائي أيضا. ثم رأيت الله تعالى على سبيل التمثل، وقدمت إليه تلك الورقة للتوقيع. وكان المراد من ذلك أن تحدث جميع الأمور التي أريد حدوثها، فوقع الله وكل عليها بالحبر الأحمر، وهز القلم لإزالة الحبر الزائد عن ريشته، فسقطت فور الهزة قطرات حبر أحمر على ثيابي وثياب السيد عبد الله. ولأن الإنسان في حالة الكشف ينال نصيبا من اليقظة أيضا؛ فقد اطلعتُ في الحال على القطرات التي سقطت من يد الله ورأيتها بأم عيني كنت أسرد القصة لميان عبد الله برقة القلب وقد رأى هو أيضا قطرات رطبة على الثياب. وحدث ذلك في حين لم يكن فيه بقربنا شيء يُحتمل سقوط تلك الحمرة ة منه، بل كان الحبر الأحمر هو نفسه الذي سقط من القلم الذي هزّه الله تعالى. وبعض تلك الثياب التي وقعت عليها القطرات الحمراء ما زال في حوزة ميان عبد لايزال حيا يُرزق، ويستطيع أن يبين حالفا كيف كان الأمر خارقا للعادة ومعجزا. وسيكون الحلف على الطريقة المذكورة في الآية رقم. (۲) الله الذي لقد سجلت تلك الآية في الفترة نفسها في كتاب "سرمه جشم آریا" (كحل لعيون الآريا) (انظروا) كتابي سرمه جشم آريا الصفحة ١٠٢، (7)