ترياق القلوب — Page 47
٤٧ فكل هذه الأنواع من النبوءات مسجلة في كتاب "البراهين الأحمدية"، والإعلان المنشور بتاريخ ١٨٨٦/٢/٢٠م وحاشيته المتعلقة بصفحة ٢، والإعلان المنشور في ١٨٨٦/٢/٢٠م والمسجل في كتاب "مرآة كمالات الإسلام"، وضميمة كتاب "انجام" "آتهم" عاقبة) (آتهم الصفحة ٥٨، وكتاب "أنجام آتهم" الصفحة ۲۸۲ ، وكتاب إزالة " أوهام"، والإعلان المنشور في يناير/ كانون الثاني ۱۸۹۷م الذي أنبئ فيه أن مقالي سيكون غالبا على جميع المقالات الملقاة في مؤتمر الأديان، وهو ما صدقته جريدتا "سيفيل أند ملتري غازيت" و "أوبزرفر". كذلك جاء في كتاب "البرية" نبوءة عن براءتي في قضية رفعها الدكتور هنري مارتن كلارك. فلو كتبت كل هذه النبوءات مفصلةً لكانت دفترا كاملا. والجدير بالذكر أيضا أنه للبحث عن أهمية النبوءة وعظمتها، لا بد من النظر إلى الزمن والظروف التي أُنبئت فيها. فمثلا، قد أنبئ عن ولادة أربعة بنين حين لم يكن أي واحد منهم موجودا، وبالإضافة إلى ذلك قد أنبي أيضا أن عبد الحق لن يموت ما لم يسمع بولادة الابن الرابع هل الإدلاء بهذا النوع من النبوءات من قدرة الإنسان؟ إذا كان كذلك فليبارز أحد إن استطاع. كذلك قد مضت عشرون عاما منذ نُشر في البراهين الأحمدية إلهام تعريبه: "سأجعلك إنسانا عظيما، وسألقي حبك في قلوب الناس، يأتونك من أماكن بعيدة، وستأتيك من بعيد أشياء تريحك". لقد مضى على تلك الفترة عشرون عاما، كنت عندها خامل الذكر لم يعرفني أحد في البنجاب والهند كلها سوى بضعة أشخاص كانوا يعرفونني منذ زمن والدي، ولم يرتبط أحد بعلاقة مواساة أو صداقة. أما الآن فقد جُعلتُ معروفا بين مئات ألوف بل ملايين بي الناس بحسب هذه النبوءة، وأنشأ آلاف منهم علاقة مواساة وحب وإخلاص