ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 304 of 370

ترياق القلوب — Page 304

المصابيح مثلا، واقرؤوا في كتاب الإيمان حديثا متفقا عليه عن الإسلام، فقد روي عن النبي : "عجبنا له يسأله ويصدقه. " ففي هذا الحديث أيضا كلمة "عجبنا" فقد ورد: "عجبنا له" ولم وردت اللام كحرف يرد: "عجبنا منه". فليقل الآن أحد من المشايخ عدلا ،وإنصافا ألا يكفي ذلة وخزيا للذي أل يعلم إلى الآن أن نفسه شيخا، بل زعيم المشايخ ومندوبهم، يسمي حرف اللام أيضا يُستخدَم مع "عجب"؟ هل جهله البالغ درجة عدم علمه حتى بالحديث الوارد في مشكاة المصابيح؛ كتاب الإيمان، مدعاة لعزته؟ ألا يؤدي ذلك إلى وصمة ذلة على مشيخته؟ فلما تبين بجلاء لعامة الناس، وعَلِمَ آلاف من أهل العلم أن محمد حسين لا يجهل علم الصرف والنحو فقط بل يجهل كلمات الأحاديث أيضا، أفكان ذيوع صيته على هذا النحو مدعاة لعزته أم لذلته؟ والجانب الثالث لتحقق النبوءة التي أنبأت بها في ۱۸۹۷/۱۱/۲۱م هو أن مستر جي. ايم. دوئي نائب المفوض السابق وقاضي محافظة غورداسبور أخذ بحسب حكم أصدره في ۱۸۹۹/۲/۲٤م، توقيعا من المولوي محمد حسين على أنه لن يسميني دجالا وكافرا و كاذبا في المستقبل، ولن يكتب "قادیان" "كاديان". فأقر الأخير واقفا أمام المحكمة أنه لن يكفرني في المستقبل في أي مجلس ولن يسميني دجالا ولن يشيع في الناس أني كاذب أو مفتر. ففكّروا الآن، أين استفتاؤه بعد هذا الإقرار وكان قد أعده بعد مكابدته أسفارا متعبة حتى إلى مدينة "بنارس"؟ لو كان على الحق في فتواه هذه لكان من واجبه أن يقول أمام القاضي إن هذا الشخص كافر عندي دون 6 ٣٠٤