ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 276 of 370

ترياق القلوب — Page 276

ويوم الآية، ويوم العيد سيكون قريبا جدا وملاصقا ليوم ظهور الآية. لقد أخطأ أصحاب الجرائد الهندوسية في فهم هذه النبوءة إذ زعموا أنه قد أُنبئ فيها أن ليكهرام سيُقتل يوم العيد مع أنه قد ورد في البيت المذكور آنفا بكل وضوح والعيد أقرب، أي لن يكون هناك فاصل زمني بين ذلك اليوم العيد، وهذا ما كان على صعيد الواقع لأن العيد أي الأول من شوال كان يوم الجمعة وقتل ليكهرام يوم السبت في ٢ من شوال الموافق ١٨٩٧/٣/٦م حسبما ورد في البيت الإلهامي أن يوم قتل ليكهرام سيكون ملاصقا ليوم العيد ولن يكون بينهما فاصل زمني. والواضح من البيت الإلهامي أنه قد قيل فيه بوضوح إنه سيُقتل يوم السبت في ٢ من شوال. والحق أن هذا البيان كله كان مذكورا إجمالا في كلمات النبوءة: "عجل 11 جسد له خوار لأن عجل السامري كان قد مُزّق إربا إربا باليد. ولأن مماثلة الأحداث بين المشبه والمشبه به ضرورية؛ فلا بد من القبول أن يمزق ليكهرام - الذي شُبّه بعجل السامري باليد أيضا. ولما كان يوم تمزيق عجل السامري يوم السبت وكان عيدًا عند اليهود أيضا، فكان لا بد بغية تحقيق التشابه في النبوءة من قرب العيد من يوم وقوع هذا الحادث، وأن يكون اليوم أيضا يوم السبت. فمجمل القول إن هذه النبوءة كانت بحكم المماثلة- تشير إلى جميع الأحداث التي واجهها عجل السامري لدرجة أنه كما أُحرق العجل بعد تمزيقه، كذلك تماما حدث مع ليكهرام؛ إذ قطع القاتل أمعاءه إربا أولا، ثم وسع الجرّاح جرحه أكثر بالمبضع ثم أطلقت على جثته سكين التشريح. فقد قطع إربا إربا على أيدي الناس ثلاث مرات كعجل السامري، ثم أُحرق وذُري في النهر كعجل السامري. ٢٧٦