ترياق القلوب — Page 261
11 ٢٦١ "بن". والشاعر يريد هنا أن يثني على جلاء سهامه وسدادها وسرعتها، ويذكر صوتا كصوت العجل يصدر منها عند إطلاقها. ومهما استمر الطقس غائما وماطرا باستمرار، فهو لا يضر السهام بشيء، لجودة صنعها وجودة خشبها. باختصار، يتبين من قاموس "لسان" "العرب" الموثوق به أن كلمة "خور" و "خوار" تُطلق أيضا على صوت الإنسان حين يستغيث عند القتل، کتاب وكذلك يطلق على الصوت الذي يصدر من السلاح عند القتل. و كما كتبنا آنفا أن النبوءة تدل على قتل ليكهرام بسبب عبارتين واردتين فيها وهما: "عجل جسد له خوار، له نصب وعذاب". فبناء على تفهيم من الله تعالى كتبتُ عدة أبيات وبضعة أسطر نثرا في الضميمة (٥) من "مرآة كمالات الإسلام"، ويمكن لعاقل أن يدرك عند التدبر فيها أنه يتبين من تلك البيانات بجلاء تام أن ليكهرام لن يموت ميتة طبيعية، بل سيرحل من هذه الدار الفانية بالقتل بحسب مضمون النبوءة. فالفقرة الواردة في الصفحة ٢ من الضميمة المذكورة تدل على موته بهذه الطريقة وهي كما يلي: "والآن بنشر هذه النبوءة أؤكد لكافة المسلمين والهندوس والمسيحيين والفرق الأخرى بأنه إن لم ينزل على هذا الشخص خلال ستة أعوام من اليوم عذاب خارق للعادة يختلف عن المعاناة أي الأمراض العادية (أي يخرج عن نطاق الموت الطبيعي (والعادي وفي طياته هيبة إلهية (أي يدرك منه المرء بسهولة أنه آفة مفاجئة ترعب القلوب؛ فاعلموا أني لست من الله، وأن نطقي هذا ليس بروح منه. ولو ثبت كذبي في هذه النبوءة (أي إن لم يمت ليكهرام بموت (مهيب لكنت جاهزا لتحمل أي نوع من