ترياق القلوب — Page 231
۲۳۱ القراء الكرام، حكم قاضي محافظة أمرتسر وهو كما يلي: "إن إفادات عبد الحميد والدكتور كلارك تبين أن ميرزا غلام أحمد القادياني حث عبد الحميد على قتل الدكتور كلارك الساكن في أمرتسر. فهناك سبب للتسليم بأن ميرزا غلام أحمد المذكور سيُخل بالأمن أو سيرتكب عملا آخر جديرا بالمؤاخذة يكون سببا للإخلال بالأمن في هذه المحافظة، ولذلك فالمطلوب أن تؤخذ منه كفالة للمحافظة على الأمن. ونظرا إلى الظروف الراهنة يبدو إصدار أمر بالقبض عليه ضروريا وفق المادة ١٤ للقانون الجنائي، لذا أصدر أمر القبض عليه، وأطلب منه أن يشرح لماذا لا تؤخذ منه وفق المادة ۱۰۷ للقانون الجنائي كفالة قدرها عشرون ألف روبية إلى سنة كاملة للمحافظة على الأمن بالإضافة إلى كفالتين منفصلتين قدر كل واحدة منهما عشرون ألف روبية. التوقيع: أيه اي مارتينو، القاضي العام في محافظة أمرتسر، في ۱۸۹۷/۸/۱م. " يتبين من تاريخ الحكم ۱۸۹۷/۸/۱م أن أمر إلقاء القبض كان قد أصدر في الأول من آب/أغسطس ۱۸۹۷م. وكان المراد منه أن يُلقى القبض عليّ وأحضر مقيدًا وأهان بالأسر قبل إنزال العقوبة بي. ولكن كم يزيد الباحث عن الحق إيمانا بالتصرف الغيبي أنه لا الله وقاني من الاستدعاء أيضا بصورة معجزة كما جاء وعده في الإلهامات المذكورة، مع أنه كان قد أصدر الإشعار بهذا الشأن من أمرتسر. مما لا شك فيه أنه لو صدر هذا الإشعار باعتقالي من المحكمة كما جاء في الحكم لنُفّذ حتما قبل نقل ملف القضية كما جاء في الحكم الصادر في ۱۸۹۹/۸/۷م لأن المسافة بين أمرتسر ورد ۱۸۹۹ هنا وفيما بعد خطأ والصحيح هو ١٨٩٧م. (الناشر)