ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 230 of 370

ترياق القلوب — Page 230

۲۳۰ ستبراً ساحتي ولكن فيه شيء. وهذه كانت إشارة إلى أمر صدر بعد تبرئتي جاء فيه وجوب كون أسلوب المناظرة لينا). وإلى جانب ذلك تلقيت إلهاما: "بلجت آياتي" أي ستتبين آياتي وسيظهر ثبوتها أكثر فأكثر. (فهذا ما حدث في القضية التي صدر الحكم فيها في أيلول ١٨٩٩م في محكمة مستر جي. آر. دريمند حيث اعترف المتهم عبد الحميد مرة ثانية أن إفادته الأولى كانت زائفة). ثم ألهمت: "لواء فتح". وبعده تلقيت إلهاما آخر: "إنما أمرنا إذا أردنا شيئا أن نقول له كن فيكون". فليكن معلوما أنه قد أخبر بهذه النبوءة قبل الأوان نحو ٥٠٠ شخص؛ فهناك شهود كثيرون بمن فيهم السادة أخي المولوي الحكيم نور الدين، وأخي المولوي عبد الكريم، وأخي المولوي محمد علي، وأخي خواجه كمال الدين، وأخى ميرزا خدا بخش وأخي المولوي حكيم فضل دين، وغيرهم الكثيرون الذين لو أردنا كتابة أسمائهم فقط لاحتجنا إلى أوراق كثيرة. وقد أخبر هؤلاء السادة جميعا قبل الأوان أن ابتلاء من هذا النوع موشك، وستُرفع قضية من هذا القبيل قريبا ولكن ستبراً ساحتي في الأخير، ولن تصيبنا ذلة بفضل الله تعالى فنشأت القضية بأن بعض المسيحيين الذين كانوا على علاقة مع الدكتور هنري مارتن كلارك، لقنوا المدعو عبد الحميد، وحرّضوه أن يدلي في المحكمة بإفادة أن ميرزا غلام أحمد أي راقم هذه السطور - قد أرسله من قاديان ليقتل الدكتور كلارك. ولم يلقنوه ذلك فحسب بل هددوه أيضا بالسجن إن لم يُدل بهذه الإفادة. وإضافة إلى ذلك هددوه بعد أخذ صورته بأنه لو هرب إلى مكان آخر فسيلقى القبض عليه بواسطة هذه الصورة. فأدلى بتلك الإفادة أمام قاضي محافظة أمرتسر، وأصدرت المحكمة نفسها أمرا بالقبض علي وأسجل فيما يلي، لفائدة