ترياق القلوب — Page 202
۲۰۲ دعائي وبرنت ساحتي في نهاية المطاف. وقبل صدور الحكم في القضية تلقيت إلهاما أيضا ما تعريبه: إنّ عرضك وحياتك سيُعصمان، وستعصم من صولات الأعداء التي سيقومون بها بسوء النية. لقد أطلعت على هذا الإلهام وكافة الأخبار التي تلقيتها قبل تحققها جماعة كبيرة أصدقائنا، من بمن فيهم أخي المولوي الحكيم نور الدين البهيروي، وأخي المولوي عبد الكريم السيالكوتي، وأخي شيخ رحمة الله التاجر الغوجراتي، وأخي سيتهـ الله عبد الرحمن، الحاج ايم ايه المحامي، وأخي خواجه كمال الدين ايم ايه المحامي، وغيرهم الذين يربو عددهم على مئتين. وكل هؤلاء الإخوة يستطيعون أن يشهدوا حالفين بالله أني أخبرتهم بالقضية قبل أن تُرفع وأخبرتهم بتبرئة ساحتي أيضا في نهاية المطاف. وليس المذكورون آنفا هم وحدهم الشهود على ذلك بل أطلعتُ عليها في غرفة بعينها مستر برون والمولوي فضل دين المحاميين في المحكمة العليا، بحيث اضطرا إلى الاعتراف أنها من أخبار الغيب ونبوءات الله التي تحققت اليوم. المذكوران آنفا محاميان في المحكمة العليا، ولم يدخلا في جماعتي بعد أي المولوي فضل دين المحامى في المحكمة العليا، والثاني هو مستر برون وهو أيضا محام محترم في المحكمة العليا وهو أوروبي ركها التاجر المدراسي، وأخي المولوي محمد علي من ومسيحي دينا. والدعاء الذي دعوت به قبل الأوان من أجل تبرئة ساحتي مذكور في قد أطلعتُ على هذا الإلهام قبل الأوان شخصين من الآريين المتعصبين والنشيطين المحليين وهما "لاله شرمبت" و"لاله ملاوا مل" أيضا. حين طلبت منهما الإدلاء بشهادة حق ورأيت منهما آثار الرفض قلت: لا أبالي بكما قط فقد بشرني الله تعالى أنه سيحميني في هذه القضية. منه.