ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 195 of 370

ترياق القلوب — Page 195

باستمرار. إنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ. (۳) حسن بيانك متميز ومنفرد عن العلماء الربانيين قاطبة، وفي كافة مؤلفاتك روح حية. فِيهَا هُدًى وَنُورٌ مبدؤك لا يحرض على أي فساد أو تمرد ضد هذه الحكومة التي تستحق الطاعة والشكر بكل معنى الكلمة، إن الله لا يحب في الأرض الفساد. وإن كثيرا من أصدقائي الكرام الذين كنت أناقش معهم شؤونك على الدوام نعتوني بـ "القادياني"، ولكن لم تفوهت ببيت المثنوي مع ذلك كله؟ السبب في ذلك أني حين ذهبت إلى لاهور علمت من أصدقائي الذين أثق بهم والذين كنت أتناقش معهم من قبل - أنه قد صدرت منك بعض الأمور التي لم تترك للمسلم المؤمن مجالا إلا للاعتقاد بما يخالف معتقداتك، منها مثلا: (۱) أعلنت أنك رسول وإلى جانب ذلك ادعيت أنك خاتم المرسلين، وهو ما قد وجّه ضربة قاسية إلى قلب كل مسلم صادق؛ فأنى لإكرام الخاتمية التي حظي بها من الله تعالى؛ محمد العربي صلى الله عليه وآله وسلم (فداك روحي يا رسول الله أن يستحقها غيره. (۲) قلت: إن الأتراك سيهلكون ويُقتل سلطانهم بإهانة شديدة وسيرجو أن أعين لهم سلطانا. فهذه كانت نبوءة مخيفة ومدمرة مسلمو الدنيا مني في للعالم الإسلامي، لأن خدمة الأماكن المقدسة كلها التي عُدَّت مقدسةً القديم والجديد موكولة إلى الأتراك وسلطانهم. وإن إفلات هذه عهد الله الأماكن من اليد في حال هزيمة الأتراك أمر محتوم ويقيني، وهذا التصور التوبة: ١٢٠ المائدة: ٤٥