ترياق القلوب — Page 192
۱۹۲ سنة- لإهانتي وإهلاكي، ونُقلت إلى الحكومة المحسنة أخبار كاذبة ضدي، ورفعت عليّ قضايا القتل الزائفة، أدلى المشايخ أنفسهم الذين لا يفكرون أنهم سيموتون يوما بشهادات زور ضدي في المحاكم أنه قاتل فابطشوا به لم يدخروا جهدا إلا وأنفدوه ولم يتركوا خطة إلا ونفذوها ليبطش بي وأسجن أو توضع في يدي سلسلة وصَفَد بأية حال لترى الدنيا خزبي وإهانتي. ولكن يمكن لهؤلاء الناس أنفسهم أن يشهدوا أنهم ما نالوا حظا ومكرمة في مسعاهم، بل لقوا إهانة تلو إهانة لو كانوا على الحق وكان حماسهم من الله لنصرهم ال حتما. باختصار، لقد تحققت بكل جلاء هذه النبوءة المذكورة آنفا أيضا التي نُشرت قبل عشرين عاما في الصفحة ٥١٠ من البراهين الأحمدية وأشيعت في العالم كله. (٥٨) إضافةً إلى آيات كثيرة أخرى هناك آية عظيمة ظهرت من الله تعالى مؤخرا. لربما يذكر القراء الكرام أن رجلا صالحا يُعتبر في الدنيا محترما وزعيما وصاحب علم أيضا بكل المقاييس، قد استخدم بحقي كلمة مسيئة بقراءته بيتا من المثنوي لـ "الرومي" نُشر في مجلة "جودوين صدي" أي القرن الرابع عشر عدد حزیران ،۱۸۹۷م تعريبه: "عندما يريد الله أن يفضح وبسبب أحدا، يجعله يطعن بالأطهار. " ألم أصاب قلبي دعوت بحق ذلك الرجل الصالح أن يوفقه الله إما للتوبة والندم، أو ينزل عليه تنبيها. فوفقه الله تعالى بفضله ورحمته للتوبة، وقد أخبره الا الله بالإلهام أن دعائي بحقه قد استجيب، وسيُعفى عنه. فبعث إلي ذلك الصالح بعد تلقي الإلهام ورؤية آثار مخيفة- رسالة اعتذر فيها بتواضع وتذلل مفرط. وقد نُشرت تلك الرسالة بشيء من الإيجاز في مجلة