ترياق القلوب — Page 191
۱۹۱ وكفرك وأفتى بكفرك. ومن أجل ترسيخ خطة التكفير هذه في القلوب اتخذ هامان مقتدى له وطلب منه أن يعزّز خطة التكفير بخاتمه لتتبين حقيقة هذا الشخص لأني أراه كاذبا. ففعل هامان ذلك وختم على كفري قبل غيره. . . ستثار فتنة عند فتوى التكفير أي سيعزم كثير من الناس على إيذائك، فاصبر حينها كما صبر أولو العزم من الأنبياء واعلم أن هذه الفتنة من الله ليحبك حبا جما. . . . انظروا الآن، كيف تحققت النبوءة بجلاء تام فقد أثار الشيخ محمد حسين البطالوي رئيس تحرير المجلة "إشاعة "السنة" هذه الفتنة، ثم نسب المولوي نذير حسين الدهلوي عبارة الفتوى إلى نفسه وثبت عليها خاتمه، وبتكفيري وإخراجي وجماعتي كلها من دائرة الإسلام أضرم فتنة محمد حسين البطالوي في البلاد كلها وقد نُشرت هذه النبوءة في البراهين الأحمدية قبل فتنة التكفير هذه بعشرة أعوام تقريبا. فكروا الآن، هل بوسع إنسان أن يخبر قبل عشرة أعوام من ظهور تلك الضجة والفتنة الكبيرة التي أثيرت في البنجاب بل الهند كلها على كل باحث صادق أن يتدبر جيدا فيما ورد في الصفحة ٥١٠ و ٥١١ من البراهين الأحمدية. وفي الصفحة نفسها قبل بضعة أسطر من النبوءة المذكورة هناك إلهام آخر نصه: "يُظل ربُّك عليك ويُغيثك ويرحمك. وإن لم يعصمك الناس فيعصمك الله من عنده. يعصمك الله من عنده وإن لم يعصمك الناس". (انظروا البراهين الأحمدية، الصفحة (٥١٠ أي سيظلك الله برحمته، وإن لم ترد الدنيا كلها لك أن تعيش بالعز والإكرام ولكن الله سيبقيك حيا بالعزة والإكرام. وليباركنّ الله في حياتك وعزتك ولو حاول العالم كله عكس ذلك. انظروا الآن كم محاولة بُذلت - بحسب هذا الإلهام المنشور قبل عشرين