ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 188 of 370

ترياق القلوب — Page 188

۱۸۸ نفسی هذه الآية هو شيخ حامد علي نفسه. ومن ارتاب فيها فليستحلفه بحسب الشروط المذكورة في النبوءة رقم (۲). علماً أن شيخ حامد علي يسكن في قرية "تهـ غلام نبي" في محافظة ومديرية غورداسبور. (٥٤) ذات مرة احتجت فجأةً إلى خمسين روبية. فكما يواجه الزهاد والمتوكلون مثل هذه الظروف أحيانا كذلك واجهته أنا أيضا، ولم يكن عندي حينذاك شيء قط. خرجت للتنزه صباحا وأثارت هذه الحاجة في حماسا أن أدعو في تلك الفلاة. فدعوت في زاوية خالية على شاطئ النهر الكائن على بُعد ثلاثة أميال تقريبا من قاديان باتجاه بتاله. وحين انتهيت من الدعاء تلقيت على إثره إلهاما تعريبه: "لاحظ كيف أستجيب أدعيتك سريعًا ، فسررتُ وعدتُ من الفلاة إلى قاديان سعيدا مسرورا وتوجهت إلى السوق مباشرة لأستعلم من نائب مدير مكتب البريد هل جاءت اليوم نقود باسمي أم لا. فعلمتُ من رسالة أن شخصا أرسل خمسين روبية من لدهيانة، ووصلتني تلك النقود على ما أظن- في اليوم نفسه أو اليوم التالي على ما أذكر. والشاهد على هذه الآية أيضا هو شيخ حامد علي ويستطيع أن يشهد حالفا عند السؤال ولكن سيكون الحلف على الطريقة المذكورة في الآية رقم (۲). (٥٥) مرةً أُريتُ في الكشف ٤٤ أو ٤٦ روبية، ثم ألهمت بالأردية أن المرسلين هما: ابن "ماجهي خان"، وشمس الدين محدد الأراضي الزراعية من محافظة لاهور. وبعد تلقي الإلهام أخبرتُ به شيخ حامد علي وشخصا آخر اسمه "كودا" المقيم في منطقة أمرتسر، بالإضافة إلى آخرين لا أذكر أسماءهم الآن. وعندما حان موعد وصول البريد وصلتني بطاقة تذكر تلك النقود، وأن أربعين روبية هي من قبل ابن "ماجهي خان" وأربع روبيات أو ست