ترياق القلوب

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 127 of 370

ترياق القلوب — Page 127

تشهد ۱۲۷ كيف تحققت بعظمة وشوكة النبوءة التي بحسبها اعترف المسيحيون والهندوس والمسلمون وأعضاء لجنة المؤتمر أنفسهم بعظمة مقالتي وكونها منقطعة النظير بما لا يمكن التصور أكثر منه. والأغرب من ذلك أنهم كانوا يدركون أن اعترافهم هذا سيحقق النبوءة. ولكن مع ذلك طرأت عليهم حالة من الوجد فصدرت من أفواههم بصورة عفوية كلمات أن هذا المقال كان غالبا على غيره. ومما يثير الاستغراب أن الآريين الذين نوا مشرفين ومديرو المؤتمر قالوا قبل غيرهم: "إن هذا المقال كان غالبا على المقالات الأخرى كلها". والآن أرى من المناسب أن أورد هنا نسخة الإعلان الذي نُشر قبل المؤتمر بين آلاف الناس، وأعلن فيه على دقات الطبول أن هذا المقال سيفوق المقالات كلها والإعلان هو كما يلي: (نسخة النبوءة المتعلقة بمؤتمر الأديان التي نُشرت قبل المؤتمر أي بتاريخ ٢١ كانون الأول عام (١٨٩٦م) بشرى عظيمة للباحثين عن الحق سوف يُقرأ في المؤتمر الأعظم للأديان الذي سيُعقد في قاعة المدينة بلاهور في ٢٦ و ٢٧ و٢٨ كانون الأول عام ١٨٩٦م، مقال لهذا العبد المتواضع يتناول بيان كمالات القرآن الكريم ومعجزاته. إنه مقال يفوق قدرات البشر؛ وهو آية من آيات الله، وقد سطرته بتأييد إلهى خاص، ويتضمن من حقائق القرآن الكريم ومعارفه ما سوف يُثبت - كالشمس في كبد السماء أن القرآن كلام الله وكتاب رب العالمين حقا. وإنني على يقين من أن الذي سيستمع إلى المقال من أوله إلى آخره وينصت لجوابي على الأسئلة