التحفة الغزنوية — Page 395
هذه هي شيمة الصالحين وسنتهم، وطريق التسرع، إنما هو طريق اللعنة. من أنار الله باطنه، كانت اللحظة في صحبته مثل الذهب. أحاط به الظلام، كانت صحبة الأطهار شفاعة له. من إن الله يحب أولياءه، ويبدي الوفاء للأوفياء. من دخل حبه مهجته ومدار كه دبت الحياة إلى إيمانه دفعة واحدة. إن حب الله يظهر من وجهه، وتفوح رائحته من بيته وزقاقه. تكون زيارته بحكم رؤية الله، الله وينصره تعالى بنفسه. فيري الله تعالى لإكرامه أمورا عظاما في هذه الدنيا. الظلام. ل مئات الأشعة النورانية مثل الشمس، لتنجو نفسه كذلك من الله عليّ مننا عظيمة، ومن أنكرني فقد ظلم نفسه. علم القرآن، وعلمُ هذه اللغة الطاهرة، وعلم الغيب بوحي الله. • أُعطيتُ هذه العلوم الثلاثة آيةً، وهي واقفة شاهدةً لتأييدي. لا يسع أحدا من الناس أن يبارزني في هذا المجال. لقد تمت عليهم حجة الله الرحمن ولم يبق لدى اللئام إلا الهذيان. من حُجب. لقد خرّت الشمس والقمر لي ساجدين بفقدانهما النور عند الكسوف والخسوف. لقد أرى الله الرحمن هذه الآية في السماء، كما أرى قدرته المهيبة في الأرض. . إن ربي حفي بي، فقد صار لي وصرت له كليا. لقد سرى حبيبي في مهجتي ومداركي وجناني، وسعادة روحي ذكر وجهه. تكمن في