التحفة الغزنوية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 394 of 58

التحفة الغزنوية — Page 394

٣٩٤ هو التحفة الغزنوية الله القادر والخالق والرب المجيد يفعل ما يريد، هل وجده أحد عاجزا؟ هو يخلق من النطفة وجها مشرقا، ويحوّل الحجارة إلى جوهرة لامعة. وإذا تلطف بأحد حوله من شخص أرضي إلى سماوي. كذلك تلطف بي وأنزل عليّ أفضالا لا تُعد ولا تحصى. فقد صرتُ مظهر من لا مثيل له وسبقتُ الجميع في الحقائق والمعارف. . إن ربي حفي بي كثيرا، وعندي مئات الآيات لو جاءني أحد لرؤيتها. . اسمعوا أيها الناس أني حي، واسمعي أيتها الليالي الليلاء أني منوّر. . إن عيني اللتين هما رونق رأسي تنظران ذلك الحبيب الذي هو حبيب. إن قدمي هذه تصل إلى عرش الله، وتتناهى إلى أُذني أخبار من لقد أُعطيتُ مئات آلاف النعم، وقد أُخفي هذا وجهي عن الحق. الأغيار. قلبي. أُري ذوي خصائل فرعونية مئات الآيات في كل زمان مثل "اليد البيضاء". الأشقياء عمي وصمٌ تجاه هذه الآيات ولا يبالون بعد رؤية مئات الآيات. أنا بعيد عن أعين الناس، ولا يدرك أحد مكانتي. لقد بارزني الناس لقلة عقلهم، وحُرموا من قبولي لشقاوتهم. • لا يعلم أحد أسرار بالي وإن عقولهم لا تبلغ عتبتي. إن حماسهم وخصامهم ناتج عن جهلهم، إذ يهدفون إلى إطفاء نور يا أيها المزوّر لو جئتنا ومكنت عندنا بإخلاص، الله. . وعشت عندنا لبعض الوقت كصادق وبنية البحث عن الحق،. لرأيت عالما من آيات الله التي تجذب الخلق والعالم إلى الله الرحمن لا أريد أن أكلفك في ذلك بشيء، بل مستعد لأدفع لك مالا كل شهر. هذا عهد مني، وعليك أن تمكث عندي لعام وينبغي عليك الالتزام به. لو مضى عام على وعدي و لم تظهر آية، فلتقل بعده ما تشاء.