التحفة الغزنوية — Page 446
٤٤٦ المخلصين وأي مصيبة كانت أصعب من هذه المصيبة لقوم فقدوا نبيهم خير النبيين؟ فلذلك كانوا يرجون طول حياة النبي النبيل وما كان أحد منهم يظن أنه يموت بهذا الوقت وبهذا العمر القليل، ويرجع إلى ربّه الجليل ويتركهم متألمين، فحسبوا موته في غير أوانه وقبل قطع الشوك وإرواء بستانه، وقبل إجاحة مسيلمة الكذاب وأعوانه فأخذهم ما يأخذ اليتامى الصغار عند هلاك المتكفّلين، وهذا آخر ما أردنا في هذا الباب، والحمدُ لله رَبِّ العالمين. " المؤلّف میرزا غلام أحمد عافاه الله وأيّد