التحفة الغزنوية — Page 424
٤٢٤ البركة. الحافظ محمد يوسف ما زال حيا يُرزق، فاعقد جلسة وادعُني فيها ثم استحلف بالله هذين الرجلين الصالحين واسألهما هل سردا هذين الحادثين أم لا؟ علما أنهما من جماعتك ومن المحسنين إلى المولوي عبد الله قل الآن، كيف وقعت في قبضة محكمة، وكيف ثبت بجلاء أنك أنت المفتري على الله أعاذ الله خلقه من افتراءاتك، آمين. قوله: كُتب مرزا مليئة بالكذب والافتراءات لدرجة لا يمكن لمؤمن بالله أن يجترئ عليها. أقول: مآل هذا الكلام بتعبير أن عبد آخر هو عد الله الغزنوي قد افترى افتراء لا يجترئ عليه مؤمن بالله الآن يا ميان عبد الحق هل لمؤمن أن يجترئ على ما فعله ميان عبد الله إذ سمى المفتري صادقا ونورا سماويا؟ إن الله تعالى يلعن المفترين. ماذا تفتون في الذي افترى إلهاما وكشفا زائفا وقال بأن نور الله نزل على مرزا غلام أحمد القادياني ولكن أولاده حرموا منه؟ يجب أن تنشروا هذه الفتوى حتما. (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن حين مفتريا مثله صادقا ومن الله ! قل صدقا وحقا يبدو أن تاریخ هذا الكشف يعود إلى زمن قابلتُ فيه المولوي عبد الله في "خيروي" في مقتبل عمري، وتفاءلت من ذلك أنني أُعطِيتُ خيرا وبركة. ثم طلبتُ منه الدعاء لي فذهب إلى بيته عند الظهيرة في طقس شديد الحرارة ودعا لي، وسرد إلهامه عني كما يلي: "أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين". وقال لي مبتسما عندما عاد من بيته ظهرا بأن هذه ليست عادة الله التي ظهرت في أمرك. وقال معي بلغته الفارسية بأنه يُفهم من هذا الإلهام أن نصرة الله ستحالفك على غرار الصحابة. وبعد عودتي إلى قاديان بعث إلي بالبريد رسالة كرّر فيها الإلهام نفسه، وربما كانت هناك بعض الجمل الأخرى أيضا فيبدو أنه بهذه المناسبة قد رأى النور نازلا على قاديان بهذه المناسبة والاندفاع. كان رجلا طيبا، رحمه الله، آمين. منه.