تاریخ احمدیت (جلد 17) — Page 369
۳۶۹ رَبُوه باكستان أحَيِّيْكُمْ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ سَلَامُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ۔وَبَعْدُ لَقَدْ سَنَحَتْ فِي الْفُرْصَةُ وَزُرْتُ دَوْلَةٌ مِنْ دُولِ غَرْبِ افْرِيقِيَا وَهِيَ لَا مُبِيرُ يَا ، وَأَثْنَاءَ زِيَارَ فِي الْتَقِيْتُ بِجَمَاعَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ وتكرر القَاء وَوَقَفْتُ عَلَى مُدَى تَعَلَّقِيهِمْ بِالْإِسْلَامِ وَتَعَالِيمِهِ مِنْ حَيْثُ الْهَيْئَةِ وَالتَّطبِيقِ مِمَّا بَعَثَ فِي نَفْسِي الْآمِّنُ وَالطَّمَانِيَّةُ بِمَوْتَفِنَا انَّ اللَّهَ حَافِظٌ دِينِهِ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَ مَكَانٍ وَكَيْفَ لَا وَهُوَ يَقُولُ فِي مُحْكَمِ التنزيل " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِكْرَ وَ اِنّا لَهُ لَحَافِظُونَ " هذَا وَقَدْ مَنَحَنِي رَئِيسُ الْجَمَاعَةِ الْآخَ دَشِيدُ الدِّينِ بَعْضَ كُتُبِ وَرِسالاتِ الْجَمَاعَةِ فَقَرَأَتُهَا مَرَّةً وَمَرَّةً وَكُلَّمَا انْتَهَيْتُ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ اَعُوْدُ وَاُمَاوِدُ قِرَاتَهُ مَرَّةً أُخْرَى حَتَّى أَشْبَعَ وَهِيَ مِنْ هَذَا التَّبْعِ الصَّافِي الذِي يَبْعَثُ فِي النَّفْسِ الطَّمَانِيَّةَ وَيَسْعُ النُّوْرَ فِي رُوحِي الَّتِي أَظْلَمَهَا تَيَّارُ التَّخَبُّطِ وَالتَّشَاحُنِ وَالتَّبَاعُضِ وَالتَّفْرِقَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ خَلَا جَمَاعَتِكُمْ وَزَادَ إِعْجَابِي أَكْثَرَ وَ اكْثَرَ كِتَابُ " نَلْسَفَةِ الْأَصُولِ الإِسْلَامِيَّةِ " لِخَاتَمِ الْخُلَفَاءِ وَ الْمُجَدِينَ حَضْرَةِ أَحْمَدَ الْمَسِيحِ الْمَوْعُود۔وَهَذَا الْكِتَابُ عَلَى حَدَاثَةٍ حُجَّةً وَلِلَّهِ صَفَحَا تِهِ لَهُوَ مَجْمَعُ عِلى كُلٌّ كَلِمَةٍ مِنْهُ نَرْتُ أَلْفَ كَلِمَةٍ مِنْ كَلِمَاتِ غَيْرِهِ۔وَإِنَّهُ يُسْعِدُ فِي كَمَا وَيُشَرِننِى أَنْ اكْتُبَ لَكُمْ لِمُعَبْرَ لَكُمْ عَنْ شَعُورِى نَحْوَ جَمَاعَتِكُمْ وَ نَشَرَاتٍ جَمَاعَتِكُمْ وَكُتُبِ جَمَاعَتِكُمْ شُعُورًا بالفخرِ وَ الْإِرْتِيَاحِ۔۔۔كَمَا وَيُشَرِنَنِي أَنْ تَجِنَ فِي الْفُرْصَةَ لِأَذُورَ جَمَاعَتَكُمْ فِي بَاعِسْتَانَ خَاصَّةً وَكُلَّ ارْجَاءِ الدُّنْيَا عَامَّةٌ اضَرَعُ إِلَى اللهِ الْعَلِيُّ الْقَدِيرِ أَنْ يَمُدُّ فِي عُمْرِكُمْ وَيُوَنِتَكُمْ لِلْمَسِيرَةِ عَلى طَرِيقَةِ الْهُدَى وَالتَّقَى وَالنَّقِى وَيَجْعَلَ صَلاحَ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى يَدَيْكُمْ