التجليات الالهية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 16 of 36

التجليات الالهية — Page 16

التجليات الإلهية نفسها التي أعلنت فيها النبوءة وتملكه الرعب؛ فحين قلت له بصوت مرتفع عند انتهاء الحوار في منزل الدكتور مارتن كلارك أمام ستين أو سبعين شخصا منهم مسلمون وآخرون مسيحيون "إنك قد سميت نبينا في كتابك الفلاني دجالا! لهذا قد أراد الله أن يُهلكك خلال خمسة عشر شهرا إذا لم ترجع إلى الحق"، فأوجس في نفسه خيفةً لدى سماع النبأ وشَحَبَ لونه وأخرج لسانه وقال واضعا كلتا يديه على أذنيه وكانت فرائصه ترتعد واتخذ شكل التائب النادم ما وصفت حضرته بالدجال قط. أعتقد أن الجلسة كانت تضم أكثر من ثلاثين مسيحيا بمن فيهم الدكتور مارتن كلارك الذي ما زال على قيد الحياة، وإذا سئلوا حلفًا فلا أتوقع أن يبينوا خلاف الواقع أو يُخفوا هذه الواقعة، أضف إلى ذلك إصابة "عبد الله آتهم" بأشد القلق والاضطراب عند سماع هذه النبوءة وصار كالمجانين لرعب النبوءة، وكان يبكي كثيرا ولم يكتب بعد ذلك حتى سطرا واحدا ضد الإسلام حتى فارقته الحياة بعد بضعة أشهر. وقد أتممتُ عليه الحجة بنشر الإعلانات المتواترة حيث كتبتُ فيها أنه إذا لم يرجع إلى الحق وفق ما ورد في النبوءة من الشرط فليقسم على ذلك، وإذا حلف فسوف أدفع له بعد