تفہیماتِ ربانیّہ — Page 718
وَقَدُ حُوِّلَ هَذَا السُّؤَالَ إِلَيْنَا فَأَجَبْنَا بِالْفَتُوَى الثَّالِيَةِ الَّتِي نَشَرْتُهَا مَجَلَّةَ الرِّسَالَةِ فِي سَنَتِهَا الْعَاشِرَةِ بَالْعَدَدِ ٠٤٦٢ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ وَنِهَايَةُ عِيسَى: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ قَدْ عَرَضَ لِعِيْسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَا يَتَّصِلُ بِنِهَايَةِ شَانِهِ مَعَ قَوْمِهِ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ : (1) فِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ قَوْلَهُ تَعَالَى فَلَمَّا أَحَسٌ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِقَ إِلَى اللهِ قَالَ الْحَوَارِيوْنَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللهِ امَنَّا ط ط بالله وَاشْهَدْ بِأَنَا مُسْلِمُونَ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا انْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّهِدِينَ ، وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمُكِرِينَ إِذْ قَالَ اللهُ يُعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىٰ وَمُطَهِرُكَ مِنَ الَّذِيْنَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيمَةِ ثُمَّ إِلَى مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيْهِ تَخْتَلِفُونَ (۵۲-۵۵) (۲) وَفِي سُوْرَةِ النِّسَاءِ قَوْلُهُ تَعَالَى : " وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبّة لَهُمْ، وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيْهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ b۔إِلَّا اتَّبَاعَ الظَّنِ، وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَلْ رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِما “ (۱۵۷-۱۵۸) (۳) وَفِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى : "وَإِذْ قَالَ اللهُ يُعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُتِيَ الهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَنَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى : بِحَقِّ : إِنْ كنت قُلْتُه فَقَدْ عَلِمْتَهُ ، تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِى وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ۔إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ : أَنِ (718)