الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 260 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 260

التزييف ومتى كان ذلك وأمام أي من الناس. ولماذا أُودعت تلك الكتب المزيفة باحترام بجانب الكتب الإلهامية في مكتبات البابوات ولماذا ظل كبار الرهبان والقساوسة الأفاضل يُسلمون إثر قراءتهم تلك الكتب باعتبارهم إياها صادقة في الحقيقة. إذا كان في البيت أحد، فيكفيه كلمة واحدة فقط " النبوءة العظيمة للمسيح الليلة الواردة في إنجيل متى إصحاح ٢١- المتعلقة عن الجلال التام للنبي ﷺ و و وكونه مظهر الألوهية التام- تضم إثباتا قويا لهؤلاء الذين يقرأون هذه النبوءة بإمعان النظر. فهذه النبوءة التي تبدأ من العدد ٣٣ تبين بجلاء أنواع القرب الثلاثة كلها التي إثباتها غاية متوخاة من هذه الحاشية. فقد بين المسيح الا الأنبياء الذين أتوا لحماية الشريعة الموسوية قبله كالخدام مثالا في درجة القرب التي هي الدرجة الأولى للقرب. ثم أظهر قربه باستخدام كلمة الابن إشارة إلى الدرجة الثانية للقرب، ثم بين أن الحائز على الدرجة الثالثة من القرب من هو المظهر التام للألوهية الذي سيأتي بعد أن يُقتل الابن الذي هو مالك البستان وسيد الخدم وأبو ذلك الابن مجازا. " أشد الوضوح أنه كما كان المراد من مجيء العبيد والابن من الواضح الجلي ترجمة مثل فارسي. (المترجم) حاشيه على حاشية: لقد جاء في بعض الآثار أن السيدة مريم الصديقة والدة المسيح العليا ستكون في عالم الآخرة زوجة مطهرة للنبي ، ولعل الدافع وراء هذا القول العلاقة نفسها بين الابن والأب لأنه إذا عُد المسيح ابن النبي في عالم التمثيل فلا بد أن تكون أمه زوجة له. منه