الكحل لعيون الآرية — Page 12
ومع ۱۲ ذلك مفتش شرطة هوشياربور، ميان عبد الله الحكيم، ميان شهاب الدين المحترم الضابط العسكري، المحامي لاله نرائن داس المحترم، البانديت جغن ناته المحامي المحترم، لاله رام لتشمهن المحترم مدير المدرسة في لدهيانة، بابو هرکشن داس المحترم المدرس الثاني، المحامي لاله غنيش داس المحترم التاجر لاله سيتا رام المحترم، ميان شتروغن المحترم النجل الأكبر لراجه سوكيت ميان شترنجي المحترم النجل الأصغر لراجه المحترم نفسه المنشي غلاب سنغ المحترم الموظف الحكومي، المولوي غلام رسول المدرس، المولوي فتح دين المدرس. لقد أجحف لاله مرليدهر مدرس الفنون في كل أمر أمام هؤلاء الحضور كلهم. كنت قد قرأت عليه اعتراضي في ساعة تقريبا، لكنه أخذ ما يقارب ثلاث ساعات ترك جزءا من الاعتراض، وكان يبدو أن غايته المتوخاة أن ينقضي يوم في أي حال، ويتخلص من هذه المصيبة، بينما كان عدوه أي النهار ثلثه تقريبا ما زال باقيا. وليتضح أن عذر المدرس المحترم أنه قد حان حضور الاجتماع الديني عبث تماما وعذر واه، ذلك لأن المدرس لم يشترط سلفا أنه إذا حان موعد الاجتماع الديني فسوف ينصرف أثناء المناظرة مع أنها عمل ديني. والذين كانوا سيحضرون الاجتماع الديني كانوا ما زالوا جالسين، بل كان كثير من والمسلمين قد حضروا المناظرة تاركين ،أعمالهم، وكان صحن البيت مكتظا بالناس. فلو لم يكن في نية المدرس خلل، لعد الجلسة العظيمة نفسها المؤلفة من مئات الناس "مجلسا دينيا"؛ إذ أن الغاية من عقد المجالس الدينية هي إلقاء المحاضرات فحسب، فهذا كان مهياً هنا بحيث لم يكن مثله متيسرا في الاجتماع الديني قط. أضف إلى ذلك أن المدرس حين بدأ كتابة الجواب بفتور وتكاسل بعد إضاعة الوقت الطويل في الحديث فقط، أيقنت في الوقت نفسه أن في نيته فتورا. وبناء على هذه الفكرة قلت له أنه من المفضل أنه كلما ينتهي من كتابة ورقة فليسلمها لي لكي أكتب فورا جواب الجواب، فبذلك سيفرغ الفريقان عاجلا ، لكنه كان ينوي شيئا آخر. فما كان له أن يقبل أمور الإنصاف هذه؛ فرفض اقتراحي. عندها قال لي رفيقه الهندوس