الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 11 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 11

طويل وبدأ يكتب الرد، وسجل الرد بغضب على جزء من السؤال ببذل ثلاث ساعات وقرأه أما الجزء الثاني المتعلق بالنجاة فقال بأنه سيكتب الرد عليه بعد الذهاب إلى البيت وسيرسله من هناك فرفضت استلام مثل هذا الرد وقلت له يجب أن تكتب كل ما تريد أن تكتبه هنا أمام الحضور في الجلسة نفسها، فإذا كنت ستكتب في البيت فلم يكن أي داع لإقامة الجلسة للنقاش. إلا أن المدرس لم يقبل ومتى كان له أن يقبل إذ كان يصيبه الفزع والهلع. باختصار؛ حين لم يقبل المدرس في حال من الأحوال أن يكتب، قلت له مضطرا أن يقرأ عليَّ ما كتبه في البيت لكي أتمكن من الرد عليه. فقال في جواب ذلك بأنه لا يسعُه الجلوس لأن موعد "مجلسه الديني" قد حان. فحين استعد أخيرًا للانصراف قلت له: لم تحسن صنعا بنقض ما اتفقنا عليه سلفا، إذ لم تكتب الجواب كاملا و لم تسمح لنا بكتابة جواب الجواب الآن. على كل حال سوف أكتب جواب الجواب هذا شخصيا وأُلحقه بالكتاب مضطرا وعند سماع هذا القول نهض المدرس وانصرف مع رفاقه وأدرك الحاضرون في الجلسة جيدا الذين أسماؤهم مسجلة في الحاشية- أن تصرُّف المدرس كان عذرا فقط للتهرب والإعراض. الآن قبل أن نردّ على اعتراض المدرس الأول وهو عن انشقاق القمر، نسجل لنقاء البيان مقدمةً، وهي في الحقيقة جزء لذلك المقال الذي أردنا حاشية: أسماء الذين حضروا الجلسة وشهدوا على التصرف السخيف للمدرس: الشيخ مهر علي المحترم الزعيم الأعظم في هوشياربور، المولوي إلهي بخش المحترم المحامي في هوشياربور، الدكتور مصطفى علي المحترم بابو أحمد حسين المحترم نائب