الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 230 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 230

۲۳۰ وتزكية النفس عن الرذائل النفسانية، فإن الفيدا محروم تماما من بيان كل هذه المعارف على وجه حق وصحيح. فهل على سطح الأرض آري يقدر على إثبات منافسة الفيدا للقرآن الكريم في هذه الأمور مقابلنا؟ إذا كان هناك حي فليخبرنا وليُطلعنا على أمر أراده من الأمور الدينية، فسوف ننشر بهذا الهدف كتابا بالتزام الآيات البينات والأدلة العقلية من القرآن الكريم لكي يرينا معارف الفيدا وفلسفتها بالالتزام نفسه. ومقابل هذا الإزعاج لقارئ الفيدا سنُودع جائزة ما عند شخص محايد، وينالها في حالة الغلبة. فإنما الشرط أن يكون قادرا على قراءة الفيدا، لكي لا يضيع أوقاتنا عبثا. فليكن معلوما أن الذي يبعد نفسه عن الحق يدعى ملعونا وأما الذي يساعد نفسه على الفوز بالحق فهو يدعى مقرونا والآن للآريين خيار في أن يكونوا مقابلنا "مقرونا" أو "ملعونا". إذا جاء إلى الميدان أي آري مؤدب مطلع على حقيقة الفيدا خلال ثلاثة أشهر بنية منافسة الفيدا للقرآن الكريم والمقارنة بينهما وتمكن من خلال عبارات الفيدا من دحض الآيات والأدلة التي نكون قد سجلناها من القرآن الكريم في ذلك الكتاب؛ فقد صان شرف الفيدا وأتباعه ونال لقب المقرون الكريم. أما إذا لم يتقدم خلال هذه الفترة أي عالم بالفيدا فمعنى ذلك أن الجميع رضوا باللقب الذي هو مقابل المقرون. وإذا لم يكفوا حتى بعد ذلك أيضًا فآخر الحيل هي المباهلة التي قد أشرنا إليها من قبل. وليس من الضروري للمباهل أن يكون عالما بالفيدا، إلا أنه يجب أن يكون آريا نبيلا ومؤدبا ومحترما ومعروفا، لكي يؤثر في الآخرين أيضًا.