الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 227 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 227

يتحتم د في أي موضع من الفيدا أن في الحقيقة خلا أربعة أشخاص في 6 وإلا لم زمن بدائي وعليهم حصرا نزلت الفيدات. وإذا كان قد ورد فعلى الآريين أن يُثبتوا من خلال الفيدا أنهم تلقوا الإلهام وينشروا في أي مجلة سوانح حياتهم. فمن معتقدات الآريين الأساسية أنه في بدء العالم قد خلق ملايين الملايين من الناس- وليس بضعة أشخاص فقط كالضفادع في شتى البلاد نتيجة حرارة الأرض وأربعة ريشيين منهم ملهَمون في الهند، بينما سائر المخلوقات حُرمت من الإلهام وسُلّمت لهؤلاء الملهمين. ففي هذه الحالة أن يكون البرميشور قد أعطى أولئك الريشيين آيات يعرفهم بها الآخرون الذين ولدوا في الزمن نفسه. فإذا كان الله قد أعطاهم هذه الآيات فيجب أن تُثبت من الفيدا. ويجب أن يُفهم أنه من التباهي والازدهاء أيضا أن صلحاء الفيدا كانوا قد أتوا لإصلاح جميع البلدان، لأنه لو كان ذلك صحيحا لكُتب في الفيدا حتمًا أن أولئك الأربعة خرجوا مرة من حدود الهند لإلقاء الوعظ في أي من البلاد النائية؛ فمتى ذكرت أميركا في الفيدا، وأين ورد ذكر أفريقيا أيضًا، ومتى اطَّلع الفيدا على شتى بلاد أوروبا ومناطقها المختلفة. بل إن الفيدا غافل حتى عن البلاد الآسيوية، وبقراءته يتبين من عباراته المتعددة بجلاء أن عقار البرميشور كله ينحصر في الهند- أي بلاد الآريين وحدها. فإن لم يكونوا صادقين في كل هذه الأمور فيجب الإثبات من الفيدات أن الريشيين خرجوا من الهند يوما وسافروا إلى بلاد أجنبية متأبطين الفيدا، وإثباته مستحيل. فلم يستطع إثباته البانديت ديانند