الكحل لعيون الآرية — Page 196
عندي أربعين يوما ثم ظهر كذب نبوءاتي الإلهامية فسوف أستحق أي عقوبة مهينة ومخزية يحددونها لي وأقبل بها. لكن في المقابل سيكون من الواجب عليهم اعتناق الإسلام وقص الضفيرة. أما دعوانا عن النبوءات فلا تقتصر على إثبات نبوءة أو اثنتين، بل لإثبات هذه الدعوى سأنشر بفضل الله قريبا كتاب "السراج المنير" مطبوعا. وهذا الكتاب بأكمله يحتوي على النبوءات الإلهامية. وعندها سيرى الجميع ما حقيقة جميع الآراء المتنوعة التي يبديها خصومنا عنا وما أصالتها سننشر في هذا الكتاب عددا من النبوءات عن المرزا إمام الدين الذي هو من عائلتنا وارتد عن الإسلام وانضم إلى آريا فقد كشف علينا اليوم أيضًا المؤرخ في ١٨٨٦/٨/٣ من الله بحقه أنه سماج. إذا لم يتب فسوف يصيبه وبال ضلاله وغوايته عاجلا. وإذا كان من الأحزان العادية البسيطة فلا تعتبروه مصداق النبوءة. أما إذا تعرض لألم لم يكن قد خطر ببال أحد فيجب أن يُفهم أنه مصداق النبوءة. أما إذا تاب فسوف تكون العاقبة أيضًا حسنة أو سوف تصيبه الراحة بعد التأديب. وإن دعوانا بأنه يمكن أن يتلقى الطالب الصادق الإلهام من الله بالسير على الصراط المستقيم هي صحيحة وثابتة بمنتهى الجلاء؛ لأن تجربتنا الذاتية تؤكد ذلك أولا. كما يفهم كل عاقل بالإضافة إلى ذلك أنه ليس في هذا العالم أعلى مرتبة للمعرفة الإلهية من أن ينال المرء شرف مكالمة ربه الكريم جل شأنه. فبهذه الدرجة تطمئن الأرواح وترتفع جميع الشكوك والشبهات، وعند بلوغ هذه الدرجة الصافية يحظى الإنسان بنقطة المعرفة التي قد خُلق