السراج المنير — Page 75
10 يُري الآياتِ ليُثبت أن القرآن كتاب الله وكلمات خرجت من فوهي، إن باب مفتوح، وإن رحمة الله المقدسة متوجهة إلى هنا. منن الله النبوءة الثانية والثلاثون هذه النبوءة مسجلة في الصفحة ٥٥٦ و ٥٥٧ من البراهين الأحمدية وهي "يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة إني سأري بريقى، وأرفعك من قدرتي. جاء نذير في الدنيا، فأنكروه أهلها وما قبلوه ولكن الله يقبله، ويُظهر صدقه بصول قوي شديدٍ صول بعد صول. الفتنة ههنا. فاصبر كما صبر أولو العزم". هذه النبوءة كانت تتعلق بليكهرام، وقد تحققت ومرّ بيانها مفصلا، وستظهر آيات أخرى تتمةً لها. ويتعلق بها إلهام وارد في الصفحة ٥٦٠ و ٥١٠ من البراهين الأحمدية وهو: ويخوفونك من دونه أئمة الكفر. لا تخف إنك أنت الأعلى. ينصرك الله في مواطن إن يومي لفصل عظيم. (أي يجعل الفتح يحالفك في مجالات كثيرة يُظل ربك عليك ويغيثك ويرحمك، يعصمك الله من عنده وإن لم يعصمك الناس وإن لم يعصمك الناس يعصمك الله مني بمنزلة لا يعلمها الخلق. كتب الله عنده. إني منجيك من أنت الغم. لأغلبن أنا ورسلي لا مبدل لكلماته. من النبوءة الثالثة والثلاثون: هذه النبوءة منشورة في الصفحة ٥٥٨ و ٥٥٩ من البراهين الأحمدية وهي: "سلام عليك يا إبراهيم إنك اليوم لدينا مكين أمين. حب الله، خليل الله، أسد الله. ألم نجعل لك سهولة في كل أمر، بيت الفكر وبيت الذكر. ومن دخله كان آمنا مبارك ومبارك وكل أمر مبارك يُجعل فيه، رُفعت وجعلت مباركا والذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون.