السراج المنير — Page 74
ΛΕ (أي من التهم التي الصقها به الكفار وكان عند الله وجيها. فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا رأي نسف جبل (الصعوبات والله موهن كيد الكافرين. إن ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا. " في هذا الإلهام يقول الله الهندوس سيتهمونني بعد قتل ليكهرام بأنني نسجت مؤامرة لقتله، ويمكرون لتمتين التهمة، لكننا سنبرئ ساحة هذا الملهم ونوهن مكرهم، وستزول جبال الصعوبات. ليس من الضروري أن نلفت انتباه أحد إلى هذه النبوءة، فليفكر أهل العدل والإنصاف ولا يسيئوا إلى عاقبتهم بإنكارهم هذا الغيب البين الصريح. مما يجب ذكره أيضا أن ليكهرام وُصف في هذه النبوءة بالعجل، نظرا لمشابهات كثيرة. . (١) أولا كما كان عجل السامري ميتا، كذلك كان ليكهرام ميتا إذ لم تكن فيه روح الصدق. (۲) ثانيا : كما كان يصدر من فم ذلك العجل الميت خوار، كذلك كان هذا أيضا يخور ويطلق كلاما لا معنى له. (۳) ثالثا: كما كان ذلك العجل الميت قد مزق في يوم العيد، كذلك قد تم القضاء على هذا أيضا في أيام العيد (٤) رابعا كما كان ذلك العجل جعل من ذهب القوم وحليهم كذلك أعدّ هذا العجل بجمع أموال القوم. (٥) خامسا: كما كان ذلك العجل قد تسبب أخيرا في إصابة المفترين من القوم بأنواع العذاب والألم، كذلك ستكون عاقبة عبدة هذا العجل المفترين. النبوءة الواحدة والثلاثون هذه النبوءة مسجلة في الصفحة ٥٢٢ من البراهين الأحمدية وتعريبها: "تبختر، فإن وقتك قد أتى، وإنّ قدم المحمديين وَقَعَتْ على المنارة العليا. إن محمدًا سيّدُ الأنبياء، مطهر مصطفى. إنّ الله يُصلح كل أمرك، ويعطيك كل مراداتك. ربُّ الأفواج يتوجه إليك، كذلك