السراج المنير — Page 71
۸۱ من هذا البلد. والمطلع على كلا هذين الزمنين' أي ماذا كان وضعي عند صدور النبوءة وما آل إليه أمري الآن فسوف تنطق روحه تلقائيا أن الاطلاع على هذا الغيب العظيم يستحيل على قوى الإنسان استحالة إنجاز الذباب عمل الفيل الضخم. النبوءة الخامسة والعشرون هذه النبوءة منشورة في الصفحة ٤٩٠ من البراهين الأحمدية وهي : " سبحان الله تبارك وتعالى. زاد مجدك، ينقطع آباؤك (أي لن يذكرهم أحد بصفة دائمة) ويبدأ منك". تتضمن هذه النبوءة وعدين (1) أولا: أن الله سيخلق في هذه العائلة ذرية صالحة زكية، والثاني: أن هذا العبد المتواضع سيُعدُّ مبدأ كل شرف ومجد، وإن النبوءة التي نشرتها بولادة ابن مبارك لي هي الأخرى في الحقيقة جزء من هذه النبوءة. ولقد أثار السفهاء ضجة في ذلك الوقت أنه لم يولد ابنُ في الزمن القريب من النبوءة بل قد ولدت ابنة، فكان سبب كل هذه الضجة أن هؤلاء السفهاء كانوا يظنون أنه يجب أن تتحقق النبوءة فورا دون فاصل، بينما لم يقصد الله ذلك في الإلهام، بل لو ولدت ألف طفلة أولا ثم ولد ابن بهذه الصفات فسوف يقال إن النبوءة قد تحققت أجل إذا كانت في الإلهام الإلهي كلمة بلا فاصل لكان من الضروري أن تتحقق النبوءة بمراعاة هذه الكلمة. النبوءة السادسة والعشرون: هذه النبوءة واردة في الصفحة ٤٩١ من البراهين الأحمدية وهي: "وما كان الله ليتركك حتى يميز الخبيث من الطيب. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون". ملحوظة: لقد رأى هذا العبد المتواضع "سراج الحق جمالي" كلا الزمنين بفضل الله وازداد إيمانا، ويدعو الله الله أن يحقق الكمال التام ورقي هذا الإمام الحق والبريء وأن يزيد الإيمان بمعية هذا الصادق. (جمالي)